آخر الأخبار

13‏/04‏/2015

صحف العرب: السعودية ليست فى حرب مع إيران.. والحظر البحري صفعة لطهران.. واشتعال حرب العقارات فى صفوف إخوان الأردن

صحف العرب: السعودية ليست فى حرب مع إيران.. والحظر البحري صفعة لطهران.. واشتعال حرب العقارات فى صفوف إخوان الأردن

 "عكاظ": السعودية ليست فى حرب مع إيران 

"الغد" الأردنية: اشتعال حرب الأملاك والعقارات داخل "الإخوان الأردن"

 " الوطن" السعودية: الحظر البحري صفعة أخرى لسياسة طهران 

"العرب" اللندنية: زيارة وزير الخارجية الفرنسي للسعودية تعكس دعم الدول الغربية للعمليات العسكرية في اليمن

قالت صحيفة "عكاظ":  إن المملكة ليست في حرب مع إيران ولكن على طهران أن لا تقدم الدعم العسكري للأنشطة الإجرامية للحوثيين.

وأشارت إلى أن هذا هو ما أكده وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أمس في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس قائلا: "إن العالم كله يعلم علم اليقين أن التدخل في الشئون الداخلية للدول ليس موجودا في قاموس السياسة السعودية، كما أن الحرب ليست من أطروحات هذه السياسة إلا في حال الاعتداء على سلامة وأمن واستقرار الدولة السعودية.

وأكدت: المملكة قيادة وحكومة وشعبا ليسوا من دعاة الحروب، وهذا ما أكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بل من دعاة الحوار والأمن والاستقرار، وانطلاقا من ذلك فإنه لا يمكن لكائن من كان أن يزايد على مواقف وسياسات المملكة، التي تنطلق دائما وأبدا من المصالح العليا للأمن القومي العربي والخليجي وليس لأية أغراض أخرى.

ومن هنا، جاءت عاصفة الحزم دعما واستجابة للشرعية اليمنية، هذه العاصفة التي أخرست ميليشيات صالح التي باعت اليمن من أجل دراهم، ولجمت حركة الحوثي العميلة لطهران وجعلت إيران تعيد حساباتها في المنطقة.

وتسائلت الصحيفة: أين كان روحاني عندما تآمر المخلوع صالح مع الحوثي؟ وأين كان روحاني عندما كانت المملكة تقوم بإعمار اليمن وتنميته وختمت: إذا رغبت إيران في حل الأزمة فعليها دعم عاصفة الحزم وإرغام الحوثي على إنهاء الانقلاب على الشرعية لكي يعود الأمن والسلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.


أما صحيفة الغد الأردنية أن "حروب الأملاك والعقارات بدأت تتصاعد داخل صفوف الإخوان في الأردن".

وقالت الصحيفة إن "وثيقة أرض باسم "قوشان" صادرة عن دائرة الأراضي والمساحة في إربد، تعود ملكيتها لجماعة الإخوان المسلمين، أثارت جدلاً بين بعض أعضاء الجماعة، لما نسبه أعضاء في جمعية الإخوان المسلمين المرخصة من ملكية الأرض للأخيرة".

وفي المقابل، نفى الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان" معاذ الخوالدة" أن تكون الأرض مملوكة لجمعية الإخوان المسلمين، التي يرأسها الذنيبات، قائلاً: إن "التسجيل تم العام 2000، وإن الجماعة تحتفظ بالوثائق المتعلقة بهذه الأرض".

على جانب آخر ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أن الحظر البحري صفعة أخرى لسياسة طهران وأوضحت أن إعلان وزارة الخارجية اليمنية أول أمس يشير الى أن حكومة اليمن قررت فرض حظر بحري على المياه الإقليمية، وفوضت دول عاصفة الحزم في تنفيذه، ليشكل صفعة جديدة تتلقاها سياسة طهران في المنطقة، فمحاولات إمداد الانقلابيين الحوثيين والميليشيات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح عن طريق الطائرات بعد اتفاق النقل الجوي بين إيران والحوثيين باءت بالفشل إثر إعلان دول التحالف منطقة حظر جوي فوق اليمن عند بدء عملية "عاصفة الحزم"، لتلحقها محاولات الإمداد الإيرانية اليائسة عن طريق البحر.

وأبرزت: الصفعة الجديدة التي تلقتها السياسة الإيرانية ستفقدها التوازن حتما، وسوف يحاول ساسة طهران البحث عن منفذ آخر لتهريب الأسلحة للميليشيات الانقلابية، لكن الحكومة الشرعية التي تقف قوات التحالف الدولي إلى جانبها في حماية الشعب اليمني لن تترك لهم الفرصة، وها هي الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا قد تحملت مسؤوليتها وفوّضت الدول المتحالفة في عملية "عاصفة الحزم" لتطبيق وتنفيذ الحظر البحري، وأوكلت إليها أيضا مهمة تفتيش السفن، أي أن الخناق سيضيق أكثر على الانقلابيين وعلى من يدعمونهم في مشروع تخريب اليمن وإخراجه من عروبته وتحويله إلى تابع لإيران وعبرت: مهما راوغت طهران، فالحكومة اليمنية الشرعية لن تتراجع عن قرار الحظر البحري، وتكليف من رأتهم جديرين بتنفيذه، وهي مرحلة تمهد لها أن تستعيد السيطرة على المنافذ الجوية والبحرية، فيستمر قطع إمداد الانقلابيين بالسلاح، أما المنافذ البرية فأمرها محسوم ولا مجال لاختراقها من قبل إيران.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد

0 التعليقات: