آخر الأخبار

29‏/04‏/2015

السعودية تستعيد "شبابها".. خبراء: قرارات خادم الحرمين تعطي الفرصة لجيل "الأحفاد" و تضم "المدنيين" لدائرة الحكم


"سلامة": قرارات خادم الحرمين تعطي الفرصة لجيل "الأحفاد" وتعتمد على معيار الكفاءة

"الشاذلي": قرارات خادم الحرمين تهدف لزيادة أعداد "المدنيين" في دائرة الحكم

الدراسات الإقليمية: قرارات الملك سلمان توافقت مع رغبة "مقرن والفيصل"

جاءت قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، فجر اليوم، والتي قضت بقبول طلب الأمير مقرن بن عبدالعزير، بإعفائه من منصبة كولي للعهد وتعين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وليًا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء، مع احتفاظه بمنصبه وزيرًا للداخلية، بالإضافة إلى تعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا لولي العهد، والسطور التالية تقدم قراء في الأمر الملكي.

في هذا الإطار قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بمركز البحوث، إن "الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بإعفاء الأمير مقرن بن عبد العزير من منصبه وتعيين محمد بن نايف ولياً للعهد، يعد تغييرًا في النظام السعودي لتولي المناصب، ونهج جديد يهدف الى إفساح المجال للأجيال الجديدة التي لها علاقات قوية بالخارج.

وأوضح "سلامة" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن تعيين عادل الجبير سفير المملكة في أمريكا وزيرًا للخارجية خلفًا للأمير سعود الفيصل يثيت اعتماد خادم الحرمين على معيار الكفاءة، مرجعا قرارات الملك سلمان إلى التوجه الشخصي وبحكم الضرورة والزمن.

وأشار الباحث الى أن كل ما يتم من قرارات في المملكة العربية السعودية يتم بالتوافق من أفرع الأسرة الحاكمة وهيئة البيعة.

من جانبه أكد السفير فتحي الشاذلي، مساعد وزير الخارجية وسفير مصر الأسبق لدى المملكة العربية السعودية، أن الامر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بإعفاء الأمير مقرن بن عبد العزير من منصبه وتعيين محمد بن نايف ولياً للعهد، يعد انتقالا كاملا الى جيل الأحفاد، مما يتبعه تغيير في السياسة الخارجية للبلاد، مضيفاً أن الأمر الملكي يعكس بصمة الملك ورؤيته للفترة القادمة من حياة المملكة.

وأوضح "الشاذلي" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن إسناد منصب وزير الخارجية الى شخص من خارج الأسرة الحاكمة يهدف الى زيادة المدنيين في المناصب الهامة من الأسره الحاكمة وهو ما يعكس رؤية الملك سلمان الكامنة والتي يسعى الى استكمالها منذ مبايعته ملكاً للمملكة العربية السعودية.

وكان قد اصدر خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، فجر اليوم أمراً ملكياً قضى بقبول طلب الأمير.

وفي سياق متصل أكد اللواء محمود منصور، رئيس الجمعية العربية للدراسات الإقليمية، أن الامر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بإعفاء الأمير مقرن بن عبد العزير من منصبه وتعيين محمد بن نايف ولياً للعهد، يعد تنظيما لمجموعة العمل المحيطة به في ضوء المستجدات ،التي تطرأ في كل دقيقة على الساحة العربية والعالمية، مضيفاً أن الوضع يحتم الاستعانة بالاجيال الأكثر شباباً.

وأوضح "منصور" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن قرارات الملك سلمان بن عبد العزيز جاءت متوافقة مع رغبة الأمير مقرن بن عبدالعزيز والأمير سعود الفيصل اللذين بذلا جهدا خارقا طوال السنوات الماضية ليقدما الفرصة لتولي المسئولية طاقات شابة قادرة ولديها خبرة طويلة في المجال التخصصي الذي ستتولى المهمة فيه.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد

0 التعليقات: