![]() |
| هيلارى كلينتون |
بالرغم من إعلان هيلاري كلينتون، الأحد الماضي، عن نيتها خوض سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، إلا أن الحزب الديموقراطي لا يزال لديه مرشحين "محتملين"، قد يقفون عقبة في طريق السيدة كلينتون. وفي ذلك الصدد، قام موقع "فان منوت" الفرنسي،اليوم الأربعاء، برصد الأوراق الأربعة للحزب التي لم يكشفها بعد، وهم:
جو بايدن
شغل بايدن منصب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ديلاوير بين عامي (1973 - 2009)، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، ورشح ليكون نائبًا للرئيس في 23 أغسطس 2008 عندما أعلن مرشح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة التي فاز بها أوباما ليكون نائبه ابتداءًا 20 يناير 2009، وحافظ على غموض موقفه تجاه الترشح، بالرغم من دعم العديد من الجهات المانحة لحملته المحتملة.
مارتن أومالي
شغل مارتن جوزيف أومالي منصب حاكم ولاية ماريلاند الأمريكية بنسبة91٪ من أصوات الناخبين ابتداءًا من يناير2007، ورئيس بلدية بالتيمور 1999-2007، وهو سياسيأمريكي شاب ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، ولد في 18 يناير عام 1963 في العاصمة الأمريكية واشنطن ، وهو كاثوليكي من اصول أيرلندية، و حصل على شهادته الجامعية الأولى من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية عام 1985،وشهادة في القانون من جامعة ميريلاند 1988، وله إسهامات عديدة في استصدار بعض القوانين الخاصة بإلغاء عقوبة الإعدام وزواج المثليين.
جيم ويب
يشغل جيمس هنري ويب جونيور منصب سيناتور عن ولاية فيرجينيا منذ عام 2006، ويعد من مخضرمي حرب فيتنام، حيث شغل منصب نائب وزير الدفاع في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، و تشبه قناعاته الاقتصادية والسياسية والعسكرسة إلى حد كبير السيدة كلينتون، غير أنه أكثر تحفظا في قضايا الهجرة والبيئة وملف التسليح.
لينكولن تشافي
رغم انضمامه إلى الحزب الديمقراطي مؤخرا عام 2013، إلا أن تشافي يعد الوحيد من ضمن المرشحين الأربعة المحتملين، الذي لمّح باستعداده لخوض السباق الرئاسي، يظهر ذلك من خلال تصريحاته مؤخرا عن أنه "لا ينبغي لهيلاري كلينتون أن تكون رئيستنا"، و "أتطلع في الأيام القادمة أن نتقاسم سويا الأفكار عن مستقبل الوطن"، التي كانت بمثابة تحد غير مباشر للسيدة كلينتون التي انتقدها بشدة بخصوص التصويت على حرب العراق الأخيرة، وشغل تشافي مناصب عدة منها عضوية مجلس الشيوخ عن ولاية رود آيلاند من 1999 حتى 2007 ، ومحافظ الولاية من 2011 حتى الآن.
المصدر : Nile Star News+ التحرير



