آخر الأخبار

25‏/03‏/2015

"مصطلح" يتسبب في أزمة بين "أوباما" والكونجرس

"مصطلح" يتسبب في أزمة بين "أوباما" والكونجرس
أوباما

نشبت أزمة جديدة بين الأغلبية الجمهورية في الكونغرس الأميركي وبين البيت الأبيض غداة دعوة دينيس ماكدونو، كبير مساعدي الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلى إنهاء «الاحتلال الإسرائيلي» للأراضي الفلسطينية.

وأثار مصطلح «الاحتلال الإسرائيلي» الذي استخدمه ماكدونو انزعاج الجمهوريين، إذ سارع السيناتور ليندسي غراهام، إلى انتقاد التعبير. وقال: «إن كبير موظفي البيت الأبيض، استخدم مفردات الإرهابيين نفسها». وأضاف: «إن الكلمات التي استخدمها ماكدونو، هي بالضبط ما تستخدمه (حركة) حماس (..)، وإن كبير موظفي رئيس الولايات المتحدة، استخدم اللغة نفسها التي تستخدمها المنظمات الإرهابية».

ووصف مسؤولون فلسطينيون دعوة مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إسرائيل إلى ضرورة إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية بـ«المهم والإيجابي»، لكنهم ربطوا بين جدية التصريح وتصرفات الإدارة الأميركية في المسائل المرتبطة بقيام الدولية الفلسطينية.

وقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نقلا عن الشرق الأوسط اللندنية، معقبا على دعوة دينيس ماكدونو، كبير مساعدي الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلى ضرورة انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، «إنه تطور إيجابي نسمعه لأول مرة من الإدارة الأميركية ونرحب به.. ولكن في الوقت نفسه نؤكد على مسألتين حتى يصبح هذا الموقف ذا مصداقية عند الرأي العام الفلسطيني، مطلوب من الإدارة الأميركية أن تتوقف عن استخدام الـ(فيتو) في مجلس الأمن لحماية إسرائيل من تطبيق القانون الدولي والعدالة الدولية. وثانيا، على الإدارة أن تنسجم مع هذا الموقف باحترام الشرعية الدولية، وتحديدا القرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، حين اعترفت بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو (حزيران) وعاصمتها القدس».

وأضاف خالد: «هذه أدلة القياس لجدية هذا التطور في الموقف الأميركي (..) الاعتراف بدولة فلسطين على الحدود المحتلة عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، واحترام القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية، والتوقف عن استخدام الـ(فيتو) لحماية إسرائيل».


المصدر : Nile Star News+ بوابه الفجر

0 التعليقات: