آخر الأخبار

25‏/03‏/2015

"السيسي" يقترب من الشعب الأثيوبي ليسلمه رسالة"المصريين".. الصداقة و"النهضة" أبرز بنود كلمة الرئيس أمام البرلمان الأفريقي

"السيسي" يقترب من الشعب الأثيوبي ليسلمه رسالة"المصريين".. الصداقة و"النهضة" أبرز بنود كلمة الرئيس أمام البرلمان الأفريقي

الشاذلي: "حياة المصريين" محور كلمة "السيسي" أمام البرلمان الإثيوبي

رؤوف سعد: الرئيس فضل الاقتراب من "شعب إثيوبيا" ليسلمه رسالة المصريين

منى عمر: "السيسي" سيعلن أمام الشعب الإثيوبي استعداد مصر للمشاركة في "نهضة" بلادهم

نبيل فؤاد: "الصداقة" وجلسة "نخبة مرسي" دفعت السيسي لمخاطبة البرلمان الإثيوبي

في خطواته المتسارعة لسباق الزمن والدفع بمصر للأمام، يستكمل الرئيس السيسي ما بدأه في ملف سد النهضة، فبعد توقيع اتفاقية مبادئ سد النهضة، أمس الأول الاثنين، السودان وإثيوبيا، فضل الرئيس التوجه إلى إثيوبيا لمخاطبة الشعب الإثيوبي متمثلا في برلمانه.

فضل السيسي إرسال رسالة صريحة بروح المحبة والإخاء بين الشعبين المصري والسيسي، وذلك ما توقعه الخبراء والدبلوماسيون أن يكون محور خطاب الرئيس اليوم، الأربعاء، أمام البرلمان الإثيوبي؛ حيث أكدوا أن الخطاب سينصب في توضيح الموقف المصري من سد النهضة، وتمسك الشعب المصري بحقه في نهر النيل.

بالإضافة إلى إبراز نوايا الجانب المصري بالمساهمة في تنمية الإقليم الإثيوبي، كما جاء في تصريحاتهم:

رجح الدبلوماسي فتحي الشاذلي، مساعد وزير الخارجية السابق، أن يتناول الرئيس عبد الفتاح السيسي عصر اليوم، الثلاثاء، في كلمته أمام البرلمان الإثيوبي، التأكيد على المعالم الرئيسية لوثيقة مبادئ سد النهضة، التي تم توقيعها أمس، الاثنين، بين مصر وإثيوبيا والسودان، في مراسم غير مسبوقة.

وقال "الشاذلي"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الرئيس في خطابه غدا سيركز بصفة رئيسية على قضية "النيل" وأهميته لمصر، والتأكيد على تمسك مصر بحصتها وإقرار حقها في تمسكها بمصدر الحياة الأول المتمثل في "مياه نهر النيل".

وأضاف مساعد وزير الخارجية السابق، أن أهمية التعاون المصري - الأفريقي، خاصة إثيوبيا، إلى جانب الاشتراك في مجرى نهر النيل، اعتبار العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مقرا للاتحاد الأفريقي، مع يعني توسع وتوطيد العلاقات المصرية - الأفريقية بواسطة مقر الاتحاد.

وفي السياق ذاته، أكد السفير رؤوف سعد، سفير مصر بروسيا سابقا، أنه كان من الممكن الاكتفاء بتوقيع وثيقة سد النهضة في الخرطوم، إلا أن الرئيس فضل الذهاب إلى إثيوبيا لتوجيه رسالة إلى إفريقيا، مفادها أن مصر حريصة على توطيد العلاقات المصرية - الأفريقية، وأن الأواصر التاريخية والثقافية بين البلدين هى التي تحكم الفكر المصري الجديد والسياسة الخارجية المصرية.

وقال "سعد"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن "البرلمانات تمثل الشعوب، وخطاب الرئيس أمام البرلمان الإثيوبي يمثل رسالة من شعب إلى شعب، ما يعني توطيد العلاقات بين الشعبين".

ورجح سفير مصر السابق بروسيا، أن تتناول كلمة الرئيس، غدا الأربعاء، سبل التعاون بين البلدين وتمتين العلاقات الدولية والاقتصادية بين البلدين، ومن ثم التطرق إلى مجالات هذا التعاون بما يفي حاجة البلدين ويعود بالفائدة على الطرفين.

وأشار إلى أن من أهم سبل التعاون بين البلدين فتح المجال الخاص بالتبادل بين البلدين.

وأكد "سعد" أن "توقيع إعلان مبادئ سد النهضة في الخرطوم يمثل خطوة مهمة نحو الحل، وأن أهم تأثيراته أنه نزع فتيل التوتر بين البلدان الموقعة، كما أرسى قواعد جديدة للثقة المتبادلة بينها، بالإضافة إلى إبراز رسالة مصر الأساسية الداعية إلى سلوك الحل عن طريق الأمور المحكمة التي لا تحمل مجالا للنزاع والاختلاف، مثل النص على الحقوق القضائية".

بينما أبدت الدبلوماسية منى عمر، مساعد وزير الخارجية السابق للشئون الأفريقية مبعوث الرئيس سابقا إلى عدد من الدول الأفريقية، توقعاتها بأن يكون التأكيد على الحقوق المائية المصرية وأهمية حصتها من نهر النيل، محور خطاب الرئيس السيسي غدا، الأربعاء، أمام البرلمان الإثيوبي.

وقالت "عمر"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد": "أتوقع أن الرئيس سيوضح لأعضاء البرلمان الإثيوبي بصفتهم ممثلين عن الشعب الإثيوبي، وجهة نظر الشعب المصري بخصوص تمسكه بالحق المائي في نهر النيل".

وأضافت مبعوث الرئيس سابقا إلى عدد من الدول الأفريقية، أن "الرئيس سيحاول في خطابه أن يوضح أهمية الحصة المائية لمصر مع زيادة الكثافة السكانية، وأن المياه بالنسبة لنا عنصر موازٍ للحياة، ليس من الرفاهية، وأن تمسكنا بهذا الحق يأتي من منطلق الاحتياج الشديد وضرورته للحياة".

وأكدت مساعد وزير الخارجية السابق للشئون الأفريقية أن "الرئيس سيطرح على الشعب الإثيوبي فتح مجالات التعاون بين البلدين، وإبداء استعداد مصر للمشاركة في النهضة الإثيوبية في كل المجالات، والمساهمة في نهضة دولتهم بجميع السبل ونقل الخبرات المصرية على كل المستويات البشرية والتقنية لتحقيق ذلك".

وأشارت إلى أن "التنمية في إثيوبيا تمثل أحد اهتمامات الجانب المصري".

بينما، رجح اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، أن يتمم الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال خطابه غدا، الأربعاء، أمام البرلمان الإثيوبي ما بدأه أمس، الاثنين، بعد توقيع "اتفاقية مبادئ سد النهضة" بين مصر وإثيوبيا والسودان، وأن يستمر في نفس الاتجاه لتنمية وتقوية علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

وقال "فؤاد"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد": "الرئيس آثر إلقاء خطابه أمام البرلمان الإثيوبي للتأكيد على أن ما تم أمس من توقيع اتفاقية مبادئ سد النهضة خطوة كبيرة في سبيل توطيد العلاقة والصداقة بين الشعبين".

وأضاف الخبير الاستراتيجي أن "السيسي سيؤكد على أن مصر ستكون حريصة على عدم الإضرار بالاقتصاد والتنمية الإثيوبية، بل والشعب المصري وراء الشعب الإثيوبي ومشارك معه في سبل تنمية القطاع الإثيوبي".

وعن أهمية زيارة الرئيس لإثيوبيا ومخاطبة الشعب الإثيوبي متمثلا في برلمانه، أكد مساعد وزير الدفاع الأسبق أن الرئيس يحاول أن يقنع أكبر عدد ممكن من الدول الإفريقية بالاتجاه السلمي نحو مصر، بالإضافة إلى محاولته محو الآثار السيئة التي رسخها لقاء الرئيس السابق محمد مرسي مع بعض رموز حكمه آنذلك، والذي تمت إذاعته دون قصد، وأخرج إلى الجانب الإثيوبي نوايا سيئة.

وقال إن الرئيس يحاول إحلال علاقة التعاون بين البلدين وتفعيل المجال المشترك عن طريق عمل منطقة صناعية مصرية على الأراضي الإثيوبية.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد

0 التعليقات: