خبير بجهاز الأمن القومي: قيادة التحالف العربي ستتم بـ"التناوب"
خبير عسكري: تشكيل القوة العربية يتم وفقا لنموذج «حلف الناتو»
قائد «عاصفة الصحراء»: العراق وسوريا خارج تشكيل القوة المشتركة
«السعودية» مرشحة لقيادتها
نجحت القمة العربية التي عقدت بمدينة "السلام" شرم الشيخ باقتناص الموافقة العربية والتوحيد حول إنشاء قوة عربية عسكرية مشتركة، ذلك الأمر الذي طرح تساؤلات عديدة حول كيفية إنشاء هذه القوة والمدة الزمنية اللازمة لتكوينها وكيفية اختيار قادتها.
في هذا الصدد قال اللواء جمال أبو ذكري، الخبير بجهاز الأمن القومي، أن القوة العربية المشتركة ستتم عن طريق اختيار كل دولة لكتيبة من الجيوش العربية لمواجهة الإرهاب خارج الحدود وفي الظروف الراهنة، مؤكداً أن العراق وسوريا لن يكونا داخل هذه القوة للظروف الجارية بداخل الدولتين.
وأوضح "أبوذكري" في تصريح لـ"صدى البلد" أن تشكيل هذه القوة لا يستغرق فترة كبيرة كونه اتفاقا وديا ولن يلقى اعتراضا أو خلافا خلال التشكيل من قبل رؤساء أركان الدول العربية.
كما لفت الخبير العسكري إلى أن القائد لهذه القوة يكون وفقاً لأكثر دولة مهددة بالخطر كالسعودية حالياً، أو على حسب الاتفاق والتناوب حال غياب الخطر.
ومن جانبه أكد اللواء أحمد الغباري، مدير كلية الدفاع سابقاً والخبير العسكري، أن تشكيل قوة عربية عسكرية مشتركة تمت الموافقة عليها في اجتماع القمة العربية من حيث المبدأ ولكن عند التنفيذ ستمر بخطوات ومراحل عديدة قد تتراوح في فترة زمنية من 3 إلى 5 سنوات.
وأوضح "الغباري" أن المراحل التي سيمر بها لتشكيل للقوة هى الاتفاق على مراكز القيادة والاستعانة بتجارب حلف "الناتو" الذي يملك قواعد عسكرية بجميع أوروبا، وكيفية توزيع القوات، ومن ثم اختيار قيادات القوة، وسيتم ذلك خلال اجتماع رؤساء الأركان للدول العربية وقد يكون بعد شهرين من الآن.
ولفت الخبير العسكري، في تصريح لـ"صدى البلد" إلى أن اختيار القيادات سيتم باقتراح من مجلس الأركان واختيار الأسماء المرشحة للقيادة ومن ثم تقديمها لمجلس القمة العربية مرة أخرى ليتم التصديق عليها.
كما أكد اللواء أركان حرب محمد علي بلال، نائب رئيس أركان القوات المسلحة، وقائد القوات المصرية في حرب عاصفة الصحراء، أن دولتي العراق وسوريا لن تنضما إلى القوة العربية الموحدة؛ نظراً للحرب الداخلية الموجودة بهما.
وأضاف "بلال"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن تكوين هذه القوة سيتم في فترة زمنية قصيرة قد لا تستغرق العام؛ لما أحيطت هذه القوة بموافقة وتوحيد عربية واستعداد كامل للانضمام، فسيتم حصر الدول التي ترغب في انضمام قواتها إلى تلك الشراكة، فضلاً عن أن دور هذه القوات يبدأ في الوقت التي تنتهي فيه السياسة، كما يحدث الآن في اليمن وسوريا، وهو ما تحتاج إليه الدول العربية في الوقت الراهن.
ولفت الخبير العسكري، إلى أن اختيار قادة هذه القوة سيتم طبقاً لأهدافها، وبحسب أكثر الدول تهديداً وضرراً، فمثلاً المملكة العربية السعودية تشهد تهديدا واضحا اليوم من اليمن، فسيكون القائد للقوة من السعودية وذلك بعد مشاورات رؤساء أركان حرب الدول العربية المشارك.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
