حالة من الشعور بالفخر، سيطرت على المغردين المصريين، عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، عقب الضربات التى وجهها سلاح الجو المصرى فجر أمس الاثنين، لمعاقل تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، رداً على قتلهم 21 مصريا من العاملين البسطاء، دون ذنب أو جرم ارتكبوه، غير أنهم كانوا يبحثون عن لقمة العيش.
وثمن مستخدمو موقع التدوينات القصيرة، من دور القوات المسلحة المصرية، فى ردع كل من يتجرأ ويرهب أبناء هذا الوطن، أو يسيل قطرة دم زكية من دماء رجاله، مشيدين بسرعة الرد على هؤلاء الإرهابيين، ليعلموا أن لهذا الوطن درع وسيف يحميه.
بينما سخر بعض المستخدمين، من القوة الوهمية التى يحاول تنظيم داعش، تصديرها إلى العالم، خاصة بعد دك الطيران المصرى للعديد من قواعدهم، حيث كتب أحد الرواد: "بيقولك أبو بكر البغدادى مشغل أغنية أنا خدت الضربه بجد"، مضيفاً، "داعش يتضربوا والإخوان والنشطاء يتوجعوا".
واقترحت إحدى المستخدمات، أن يتم تجنيد الفتيات والسيدات، فى صفوف الجيش المصرى، مشيرة إلى أن الكثير منهن على استعداد للتطوع فى الحرب على داعش، وقوات أبو بكر البغدادى، وكتبت قائلة: "افتحوا باب التطوع لنساء وبنات مصر كما فعل الأكراد فى حربهم مع داعش وسوف يقتل نساء مصر أبو بكر البغدادى ضرباً بأبو وردة".
فيما تساءل أحد المستخدمين بسخرية، عن إمكانية تصوير أبو بكر البغدادى، فى فيلم سينمائى بعد 10 سنوات، قائلاً: "طب هى داعش لو انتصرت على الجيوش بتاعتنا يا ترى بعد ١٠ سنين هنلاقى واحد كيوت زى أحمد مظهر بيجسد دور أبو بكر البغدادى؟".
فيما علق آخرون: "بيقولك أبو بكر البغدادى حاسس بدوخة ونفسه غامة عليه وكل شوية يقول أنا شامم ريحة رنجة"، "ضربة الفجر ليست النهاية إنها فقط بداية.. استيقاظ أسد جريح وسوف يقوم باستكمال رد اعتباره مع أى حد قام بعمل ضده، حماس، قطر، تركيا، دوركم جاى".
المصدر : Nile Star News+ اليوم السابع
