![]() |
| وزير الخارجية سامح شكري |
أجرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية حوارًا مع وزير الخارجية سامح شكري، تساءلت فيه حول الاعتراف المصري الأول من نوعه بالقيام بعمل عسكري داخل الحدود الليبية، ونشر فيديو يؤكد الغارات الجوية التي قامت بها طائرات الجيش.
وأجاب شكري بأن الأهداف التي تم ضربها كانت عشرة مواقع متعلقة بالتدريب والتخزين لتنظيم "داعش". مضيفًا أن أساس هذه الضربات المركزة كان يعتمد على معلومات استخباراتية دقيقة جدا تهدف إلى القضاء على قدرات "داعش" في مدينة درنة. وقال: "كنا حريصين على تجنب أي أضرار جانبية ولكن كان للغارات تأثير كبير في القضاء على قدرات التنظيم".
وحول المزاعم التي أثارتها حكومة طرابلس المنتهية ولايتها والتابعة لجماعة الإخوان المسلمين، بشأن استهداف الضربات الجوية لمدنيين، قال شكري: "أولا وقبل كل شيء أود أن أقول أن هناك في ليبيا حكومة شرعية واحدة حاليًا وهي في طبرق
تولت هذه الحكومة السلطة بعد انتخابات نزيهة ومراقبة جرت الصيف الماضي، والحكومة المفترضة في طرابلس ليس لديها أي شرعية، وهي تحاول استخدام هذا الوضع والموقف بحكم الدعم الذي تتلقاه من مسلحين ومنظمات إرهابية تعمل في غرب ليبيا. لذلك أي تصريحات يقومون بنشرها هي بهدف التضليل فحسب، بالإضافة إلى محاولة عكس تأثير التنسيق بين الحكومة المصرية والحكومة الشرعية والمنتخبة في ليبيا والتي تخدم في طبرق".
وأضاف شكري: "نحن نؤكد أن الضربات كانت مركزة وأنها استهدفت مواقع معينة، وأنه لم يكن هناك أي أضرار جانبية. وبالطبع من الصعب تقييم حالات كهذه لأن هذه المنطقة تحت سيطرة منظمات إرهابية لذا فنحن سنقوم بالتقييم.. وبالتأكيد سنواصل بحذر بقدر الإمكان".
وأكد شكري أن شن هجمات أخرى من عدمه، أمر يرجع لقيادة الجيش، قائلًا: "لا يوجد ما أستطيع التأكد منه بخصوص أي هجمات أخرى.. هذه مسألة سيتناولها الجيش لتقييم الوضع مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الظروف المحيطة بأوضاع ليبيا لذا سنفعل كل ما في وسعنا فيما يتعلق بأي تهديدات على مواطنينا مع التعاون مع الحكومة الليبية".
المصدر : Nile Star News+ التحرير
