موجة من الانتقادات تدور حالياً ضد مهاجم تشيلسي دييجو كوستا الذي كان مار جدل كبير مساء الثلاثاء في مباراة نصف نهائي كأس الرابطة الانجليزية التي انتهت بتأهل تشيلسي للنهائي بمجموع مباراتي الذهاب والعودة 2-1.
دييجو كوستا كان عنوان كل المشاجرات والألعاب الخشنة التي تغاضي عنها حكم المباراة مايكل أوليفر الذي لم يسلم هو الآخر من سهام الهجوم بعد أن سمح بجميع أنواع الضرب والدهس من كوستا.
وفضحت كاميرات الإعادة التليفزيونية والتصوير الفوتوغرافي مهاجم تشيلسي الذي اعتدي بشكل بعيد عن اللياقة علي لاعب ليفربول إيمري كان وهو ملقي علي الأرض وقام بدهس قدمه بشكل يبدو متعمداً الأمر الذي أثار كل من في الملعب وتحولت تلك اللحظة إلي فاصل من التلاسن بين الجميع بمن فيهم مورينيو مدرب تشيلسي.
كانت هناك واقعة أخري وهي اعتداء دييجو كوستا علي قائد ليفربول ستيفن جيرارد والذي اكتفي حكم المباراة بمنح كل منهما بطاقة صفراء علي الرغم من أن لاعب تشيلسي بدا واضحاً انه خارج اللعب ويقوم بالتركيز فقط علي المشاحنات.
المصدر : Nile Star News+ارابيا







