آخر الأخبار

20‏/01‏/2015

انتحار أم الأخوين كواشي قاد إلى تشكيلهما كـ(قاتلين)

انتحار أم الأخوين كواشي قاد إلى تشكيلهما كـ(قاتلين)

كشف تقرير نشر في لندن عن بعض التفاصيل الخفية في حياة الأخوين كواشي، منفذي مجزرة مجلة (شارلي ايبدو)، وذلك على لسان متطوعة كانت عملت مع الأخوين في فترات زمنية.

نصر المجالي: قال تقرير بريطاني إن وفاة أم الأخوين كواشي، وهما في سن الطفولة، كان له تأثير بالغ في مسار حياتهما وشكل صدمة بالغة في تشكيلهما كـ(قاتلين)، وكانت مصادر قالت إن سبب الوفاة هو "الانتحار".

ونقلت صحيفة (إنديبندانت) اللندنية عن المتطوعة التي تدعى ايفلين أنها تذكر أن الاخوين سعيد وشريف كواشي اكتشفا أن أمهما قد فارقت الحياة بعد عودتهما من المدرسة في عام 1992، وكان عمرهما آنذاك 10 و12 عاماً.

وأفاد التقرير أنه بعد مرور 20 عاماً على هذه الحادثة، اقتحم الاخوان كواشي مجلة (شارلي إيبدو) وقتلا 12 شخصاً، ليُقتلا بعدها بيومين بالقرب من مطار شارل ديغول، موضحاً أن الاخوين لم ينفصلا عن بعضهما البعض في حياتهما إذ انهما نقلا مع اختهما الكبيرة الى عائلة لترعاهما لمدة عامين، لينتقلا بعدها الى مركز للايتام في كوريزي في جنوب شرقي فرنسا.

وتقول المتطوعة ايفلين إن سعيد وهو الاخ الاكبر، كان هادئاً ويتبع اخاه الاصغر شريف في تصرفاته، موضحة أن شريف كان شقياً، إلا أنه كان طيب القلب، فكلمة جميلة تهدّئه.

وقال كاتب التقرير نقلاً عن المدرسين السابقين للاخوين كواشي إنهما كانا صبيين عاديين، أحبا كرة القدم ولم يتسببا بالكثير من المشكلات، مضيفاً أن " سعيد كان خجولاً، وشريف كانت لديه موهبة في لعبة كرة القدم، حتى أنه فكر يوماً ما بالاحتراف في هذا المجال".

وأوضح أن الاخوين كواشي غادرا دار الايتام في عام 2000 ثم عادا الى باريس ، وعملا في مجالات مختلفة، كما أنهما تورطا في أعمال سرقة ثم في شبكة اسلامية جندتهما للقتال في العراق، وبعد نحو 4 سنوات، غادرا فرنسا سراً ليتدربا على القتال في صفوف تنظيم القاعدة.

ونقل التقرير عن صديق الاخوين كواشي في مركز الايتام اسمه سيدريك قوله إنهما " قد تعرضا الى غسيل مخ من قبل تنظيم يجند مراهقين ضائعين"، كما ألقى باللوم على النظام السائد في فرنسا الذي لا يتابع حالة الايتام بعد خروجهم من هذه المراكز.

المصدر : Nile Star News+ ايلاف


0 التعليقات: