كشف قيادي عراقي كردي أن باريس أبلغت الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان في شمال العراق، بأنها تريد المزيد من التعاون والتنسيق لشن حرب لا هوادة فيها على تجمعات وقيادات تنظيم "داعش" من أصول أوروبية، وخصوصاً فرنسية، مشيراً إلى أن التوجه الفرنسي الجديد يقضي بتكثيف الغارات في المدن العراقية ونقلها في فترة قريبة جداً إلى الأراضي السورية لتعقب المقاتلين الأوروبيين.
ولفت إلى أن التعاون الفرنسي أو الأوروبي مع تركيا في مجال ملاحقة المقاتلين الأوروبيين في داعش، ربما يكون عملية معقدة، لأن أنقرة قد تسعى إلى مقايضة تعاونها الأمني، سيما على حدودها مع سوريا، بتسهيل شروط انضمامها إلى الاتحاد الاوروبي، وهذا ما يرفضه الأوروبيون والفرنسيون.
دور كبير
وأكد القيادي أن التطورات الأخيرة في أوروبا ستمهد لدور عسكري وأمني أوروبي أكبر في مواجهة داعش، وهو مكسب مهم للعراق من الناحية الاستراتيجية، ليس على مستوى الغارات الجوية فحسب بل أيضاً لجهة تعزيز الدور الأوروبي في تدريب القوات العراقية والكردية وتسليحها بأسلحة نوعية.
وبحسب معلومات القيادي الكردي، فإن المشكلة التي واجهت قوات البشمركة الكردية بشأن المقاتلين الأوروبيين أو القادمين من أوروبا، في جبهات القتال بالقرب من مدينة الموصل شمال العراق، هي أنهم غالباً ما يرتدون أحزمة ناسفة خلال العمليات القتالية، وهذا معناه أنهم سيفجرون أنفسهم إذا لم يتمكنوا من الانسحاب، وهو ما يفسر بأن المعتقلين من داعش”= هم عراقيون أو من دول عربية أو إسلامية.
قادة في داعش
واعتبر القيادي أن المقاتلين الأوروبيين يشكلون الدائرة المهمة في قيادة داعش، وجزء كبير منهم انتقل من تنظيم القاعدة وانضم إلى داعش بعد إعلان ما يسمى "دولة الخلافة" في العراق وسوريا بزعامة ابوبكر البغدادي، كاشفاً عن وجود معلومات استخباراتية تفيد أن كل المعابر الحدودية العراقية السورية وكل مخازن السلاح وعمليات تصدير النفط تتم بإشراف القيادات القادمة من دول أوروبية.
المصدر : Nile Star News+ 24
