![]() |
| أمل علم الدين |
نشرت صحيفة جارديان البريطانية، أمس، مقالا لمحرر بريد القراء بالصحيفة، كريس إليوت، قدم فيه نيابة عن الصحيفة اعتذارًا للمحامية الحقوقية أمل علم الدين (زوجة الممثل الأمريكى جورج كلونى)، عن الأخطاء التى ارتكبت بشأن ما نشرته من تهديد السلطات المصرية لأمل علم الدين بالتعرض للاعتقال، بعد انتقادها النظام القضائى المصرى بسبب إدانة صحفيى قناة الجزيرة الثلاثة المحبوسين حاليا بالقاهرة.
وارجع إليوت الخطأ إلى خطأ ارتكبته إدارة التحرير فى لندن، عبر الخلط بين جانبين رئيسيين من القصة الخبرية مع وضع عنوان مضلل لها (مصر تهدد أمل كلونى بالاعتقال على خلفية صحفيى الجزيرة الثلاثة).
وأوضح إليوت أن مراسل الصحيفة فى القاهرة، باتريك كينجسلى، (مُجرى الحوار مع علم الدين) الذى يقدم تقارير عن حالة الصحفيين الثلاثة منذ القبض عليهم، كان قد اتصل بمكتب المراسلين الأجانب بالصحيفة بعد نحو 35 دقيقة من نشر الموضوع على موقعها الالكترونى، للتحذير من الأخطاء والمطالبة بتعديل النسخة، إثر تلقيه لشكاوى من أمل علم الدين.
وعلى الفور أدخلت تعديلات على العنوان، دون تعديل نص الخبر.
ومن جانبها، أصدرت مؤسسة «آى ميديا اثيكس» الأمريكية الشهيرة، المعنية بمراقبة الصحف الغربية والتزامها بقواعد المهنية، تقريرا تضمن إدانة ما نسبته جريدة الجارديان من تصريحات محرفة للمحامية أمل علم الدين، نفتها بدورها فى وقت لاحق.
وعددت المؤسسة فى تقريرها، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، الأخطاء الجسيمة التى وقعت فيها الصحيفة البريطانية ومراسلها الشاب فى مصر، ومن أهمها التثبت من الأخبار ومصداقيتها.
وفى سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الكندى، جون بيرد، فى مؤتمر صحفى، أمس الأول، أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع الحكومة المصرية حول ملف صحفيى الجزيرة الثلاثة.
وقال بيرد فى رده على سؤال عن إمكان ترحيل المصرى الكندى محمد فهمى «نعمل بشكل وثيق جدا وعلى أعلى مستوى مع الحكومة المصرية حول هذا الملف»، حسب رويترز.
بدوره، اعترف محمد فهمى، فى رسالة بعث بها من محبسه إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، نشرتها أمس الأول، بدعم قطر لحكومة الرئيس المعزول، محمد مرسى، سياسيا وماليا، ودلل على ذلك بسحب الدوحة لنحو 10 مليارات دولار من استثمارتها فى مصر»، عقب ثورة 30 يونيو.
ووصف فهمى، عملية القبض عليه وزملائه فى قناة الجزيرة، بأنها «جزء من لعبة سياسية جغرافية لا علاقة لهم بها»، مشيرا إلى أن النظام الحالى فى مصر «اختار أن يراهم كعملاء لأجندة سياسية خبيثة، بينما هم فى الواقع أقرب إلى أن يكونوا رهائن»، على حد قوله.
المصدر : Nile Star News+بوابه الشروق
