قال الكاتب الصحفي عمرو الخياط رئيس تحرير مجلة أخبار النجوم، فى مقال له تحت عنوان "نقطة فوق حرف ساخن .. المصريون أهم"، أنه تحصل على خطاب من السفارة المصرية في الإمارات المتحدة، أرسلته مواطنة يابانية كادت تفقد حياتها في لحظة لولا شهامة مصريين أنقذاها خلال احتفالات أعياد رأس السنة فى دبى.
والى نص المقال:
سيادة السفير شريف بدوي سفير دولة جمهورية مصر العربية.. أنا أكتب إليك لأشكرك لأن مصريين قاما بإنقاذي في دبي. أتوقع أن تكون شخصا كثير الانشغال ولكني أتمني أن يسمح وقتك بقراءة هذه الرسالة، أنا مواطنة يابانية تعيش في طوكيو وقمت بزيارة دبي لقضاء احتفالات رأس السنة مع أصدقائي هناك. وبعد مشاهدة الألعاب النارية أمام برج خليفة، أي بعد منتصف الليل ونحن عائدون إلي الفندق كان الازدحام رهيبا وبدأت أعاني من الاختناق بسبب تدافع الناس.
سقطت علي الأرض وداستني الأقدام ولكن رجل فاضل يدعي محمد ومعه صديق قاما بإنقاذي من الحشود وأعادوني إلي الفندق وعلمت انهم مصريان. أردت أن أشكر هذين الرجلين الشهمين ولكني لا أعرف عنهم غير أن اسم أحدهم محمد وهو يعمل في دبي وأعتقد أن مثل هذه المعلومات تنطبق علي كثيرين. فكرت بمراسلتك كممثل عن الشعب المصري هناك في دولة الإمارات لأؤكد تقديري لهذا الشعب
أنا ممتنة لشجاعة وشهامة هذين الرجلين المصريين فقد ساعاداني برفق وصبر وقد تعلمت من هذا الدرس الكثير وسأقوم بمساعدة الغير لما تركه هذا العمل في نفسي من سعادة وامتتنان
أتمني لهم التوفيق والسعادة مع أسرهم وأتمني التوفيق للشعب المصري
يوكو كارين
هذا هو خطاب تحصلت عليه من السفارة المصرية في الامارات المتحدة، من مواطنة يابانية يمكن ألا تكون قد زارت مصر من قبل، ولكن أصبح اسم مصر بالنسبة لها هو الحياة، بعد أن كادت تفقد حياتها في لحظة ولولا رعاية الله سبحانه وتعالي وشهامة مصريين لا يعرفانها ولا تعرفهمها ولكن إرادة المولي عز وجل أن يضعهما في طريقها لينقذاها من موت محقق دون أن يطلبا شيئا أو حتي يعرفاها اسمهما، تلك هي أخلاق المصريين وشهامتهم التي تميزهم عن سائر بشر العالم.
المصريون شعب له سمات خاصة وطبيعة مختلفة عن باقي الأمم، يكمن في لحظات ولكنه هادر في لحظات كثيرة، عطاؤه بلا حدود، وقدراته هائلة، أبهر العالم بثورتين، في أقل من ثلاث سنوات ويشق قناته الجديدة في عام واحد، ويكتتب فيها بالمليارات في أيام معدودة، ويخرج بالملايين لو استشعر الخطر علي مستقبله، وهو شعب ليس صحيحا انه منفلت أخلاقيا كما يدعون وإنما شعب مسالم دءوب، مؤمن وموحد بالله سبحانه وتعالي، والخارجون عن هذا السياق هم الأقلية التي لا تذكر في تعداد هذا الشعب العملاق.
تحية للمجهول محمد وزميله اللذين كانا خير مثال للشعب المصري علي أرض غير مصرية، ليثبتا للعالم أن مصر هي بلد الخير والأمان.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
