خبير أمني: قرار مبالغ فيه.. ودبلوماسي: على مصر سرعة الرد على هذه الإجراءات
أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة، أمس، إغلاق أبوابها لحين إشعار آخر، ولحقت بها صباح اليوم نظيرتها الكندية نتيجة مخاوف أمنية، وأعقبتهما السفارة الأسترالية التي حذرت رعاياها نصيًا في بيان أصدرته اليوم، بعدم النزول للشوارع والميادين لاحتمالية وقوع أحداث إرهابية، وتجنب المظاهرات والاحتجاجات، ومتابعة وسائل الإعلام.
"قرار أمني بطعم سياسي"، هكذا وصف العميد خالد عكاشة الخبير الأمني، إعلان السفارات الأجنبية إغلاق أبوابها، مشيرًا إلى أنه ناتج من تهديدات عشوائية وغير حقيقية تهدف للنيل من سمعة مصر وإحراجها أمام دول العالم.
وقال عكاشة، في تصريحات لـ"الوطن"، "لا توجد أي مؤشرات عن احتمالية وقوع أعمال إرهابية في مصر"، مؤكدًا أنه قرار مبالغ به، حيث إن السفارات تلقى اهتمامًا بالغًا من قبل الجهات الأمنية، ويتم تأمينها بشكل مكثف.
من جانبه، أوضح السفير أحمد أبوالخير مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هذه الإجراءات احترازية وطبيعية تتخذها السفارات نتيجة تناقلها معلومات مخابراتية فيما بينها، عن احتمالية وقوع أحدث إرهابية، فضلًا عن قلقها على رعاياها، وهذا يتطلب سرعة رد مصر والجهات الأمنية وإعلان حقيقة هذه الأنباء أو نفيها.
وشدد أبوالخير، على أن مصر تسدد للإرهاب ضربات أمنية شديدة القوة، سواء في سيناء أو في القرى، ما يؤكد محاولتها تغيير الواقع السابق، ومضيها قدمًا لتحسين الأوضاع المصرية.
المصدر : Nile Star News+بوابه الوطن
