آخر الأخبار

24‏/12‏/2014

خبير إسرائيلي: السعودية هددت باحتلال قطر وأمريكا لم تعترض

خبير إسرائيلي: السعودية هددت باحتلال قطر وأمريكا لم تعترض

 قال المستشرق الإسرائيلي، البروفيسور مردخاي كيدار، في مقال له على موقع القناة "السابعة" الإسرائيلية، إن أمير قطر السابق يشبه أسطورة علاء الدين والمصباح السحري، فهو مثل علاء الدين، حيث وجد بئر الغاز في الخليج، والبئر أدى إلى ثراء إمارة قطر، وحولها إلى قوة اقتصادية عالمية، لكن الاستثمارات لم تشبع الأمير القطري، وتطلع إلى مزيد من القوة والتأثير والنفوذ، وهو ما وجده بقناة الجزيرة التي أسسها عام 1996 والتي منحته القدرة على التحكم في القادة العرب من خلال بث معلومات كاذبة حولهم، إلى أن أصبحت أكثر القنوات مشاهدة في العالم.

وتابع أستاذ الدراسات العربية بجامعة "بر إيلان" الإسرائيلية، أن كل هذا لم يكف أمير قطر، لكنه تطلع إلى إسقاط الانظمة العربية، وبعد دروس تعليمية تلقاها على يد الدكتور يوسف القرضاوي، عمل أمير قطر على جعل الإخوان يحكمون الدول العربية، بالإضافة إلى تشجيع منظمات مثل النصرة وأنصار بيت المقدس وغيرها، لافتا إلى أن قادة الدول العربية يعرفون جيدا أن أمير قطر يمول المنظمات المناهضة للحكومات والتي تهدف إلى السيطرة على السلطة في كل الدول العربية.

وأوضح زميل مركز بيجن - السادات للدراسات السياسية والاستراتيجية أن الدول العربية كانت تسمح لقطر بالعمل داخل أراضيها من منطلق "الكلاب تعوي والقافلة تسير" بحسب وصف الكاتب، لكن مع اندلاع أحداث الربيع العربي الدموية، تأكدت الدول العربية من أن قطر وأميرها والجزيرة كانوا المحرك الرئيسي لهذا الأحداث.

واستطرد الكاتب الإسرائيلي، أنه بعد طرد مرسي من السلطة، مارست مصر ودول الخليج ضغوطا كبيرة على قطر، وسحبوا منها السفراء بسبب دعمها للإخوان وتنظيم داعش، بالإضافة إلى السياسات الإعلامية للجزيرة التي كانت تهاجم الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي.

وزعم المحلل الإسرائيلي أن السعودية هددت بالاجتياح العسكري لقطر، ولم يستبعد أن تكون السعودية قد حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لاحتمالية مثل هذا الاجتياح، وطرد أسرة آل ثاني من قطر، وضمها إلى أراضيها، إذا كانت هذه الإجراءات ستضمن وقف الدعم القطري للإرهاب الذي يضر بالمصالح الأمريكية.


وأوضح أنه في اللحظة التي رأت أسرة آل ثاني أنها أصبحت وحيدة، ومحاطة بمجموعة من الدول المستعدة لابتلاع دولتها بدون أي معارضة أمريكية، أدركت الأسرة وعلى رأسها الأمير تميم أن اللعبة قد انتهت، وأن عليهم تغيير سياساتهم، فانصاعوا لقرارا العاهل السعودي وأغلقوا قناة الجزيرة مباشر مصر، وزحفوا إلى مصر، وبدأت قناة الجزيرة تطلق على الرئيس المصري اسم "الرئيس".

وشدد الكاتب الإسرائيلي على أن الولايات المتحدة راهنت على الحصان الخاسر، فقطر خضعت لمصر والسعودية والإمارات، وبرزت نبرة الانتصار المصري في منع السفير الأمريكي بالقاهرة من مقابلة أعضاء جماعة الإخوان، وبذلك نجحت مصر في إخضاع الولايات المتحدة لسياساتها المناهضة للإخوان.

المصدر : Nile Star News+ دوت مصر

0 التعليقات: