قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن نار التعصب الإسلامي تلتهم حدودنا الشمالية والجنوبية.
وأضاف نتنياهو، في حفل تخرج الفوج الجديد من طياري سلاح الجو، الذي أقيم، الخميس، في قاعدة حتسيريم الجوية: «دولة إسرائيل تبني قوتنا الدفاعية عامًا بعد عام وعقدًا بعد عقد بواسطة الطائرات والغواصات ومنظومات الدفاع الجوي مثل القبة الحديدية وصاروخ السهم (حيتس) ووسائل هجومية تعتبر الأكثر تقدمًا في العالم».
وتابع: «لقد اشترينا من ألمانيا 4 زوارق حربية جديدة من طراز ساعار، وهذا بالإضافة إلى الغواصات، التي تبنى في ألمانيا حاليا لصالح البحرية الإسرائيلية»، مقدمًا الشكر للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، على التزامها ودعمها الدائم لأمننا، حسبما نشر المتحدث باسم نتنياهو للإعلام العربي في صفحته على «فيس بوك».
وخاطب طياري سلاح الجو: «عندما تحلقون في سماء الوطن، ترون كم قريبة هي التهديدات المختلفة التي نواجهها، وفي المنطقة التي نعيش فيها تندلع صراعات لا نهاية لها وترتكب أعمال عنف فظيعة ووحشية».
وشدد على أن سياسة دولة الاحتلال «تسعى إلى تحقيق هدفين: منع وإحباط الهجمات التي تشن علينا بقدر الإمكان، والرد بقوة على أي اعتداء علينا»، مشددًا بقوله: «لن نحتمل أي اعتداء علينا، ليس من قطاع غزة وليس من الجولان وليس من الحدود اللبنانية وليس من أي مكان، ولذلك رد جيش الدفاع بقوة وفورًا على محاولة التنظيمات الإرهابية لرفع رأسها خلال الأيام الأخيرة»، حسب تعبيره.
وتابع: «نعتبر حماس مسؤولةً عن أي خرق للهدوء ينطلق من قطاع غزة ونرد بشكل مناسب، وإننا نقوم بعملياتنا الوقائية في دائرة واسعة النطاق، في بعض الأحيان بعيدًا عن حدودنا، ويلعب سلاح الجو دورًا حاسمًا بتطبيق هذه السياسة، وجوًا وبحرًا وبرًا يهاجم جنودنا التنظيمات الإرهابية وهم يقومون بشكل ممنهج بتعطيل تزويدها بوسائل قتالية ترسل معظمها من إيران والجهات التي تدور في فلكها».
واختتم: «مصممون على منع أعدائنا من الحصول على أسلحة فتاكة قد تعرض أمننا للخطر، ونحن مصممون على القيام بكل شيء ممكن من أجل منع إيران، التي تدعو إلى تدميرنا في هذه الأيام أيضًا، من امتلاك الأسلحة النووية».
المصدر : Nile Star News+ المصرى اليوم
