آخر الأخبار

09‏/12‏/2014

ننشر تفاصيل الوقيعة بين السيسى وصباحى بعد براءة مبارك

ننشر تفاصيل الوقيعة بين السيسى وصباحى بعد براءة مبارك

 إحدى الجهات الأمنية اتهمته بالدعوة للتظاهر بدون تصريح وأعمال عنف وإهانة القضاء

وساطة شخصية قريبة من الرئيس وتحليل لمقطع فيديو.. أنهت الأزمة


كشفت مصادر مطلعة لـ"الفجر"، عن تفاصيل الوقيعة بين المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى، والرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدة وجود حملة شرسة من التشويه والانتقاد والهجوم، يتعرض لها صباحى، على خلفية تصريحاته عقب حكم براءة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، والذى وصفه باليوم الأسود فى تاريخ مصر.

وأوضحت المصارد، أن حملة صباحي وصلت أصدائها إلى القصر الرئاسى، وشارك فيها عدة أطراف، من أبناء مبارك والمؤيدين لنظامه والمستفيدين من فساده، وشارك فيها عدد من الشخصيات السياسية التى وجدتها فرصة ذهبية للتخلص منه بشكل نهائى، فضلا عن جماعة الإخوان الذين دخلو على الخط على طريقة النفخ فى النار.

وأضافت المصادر: أن الحملة تطورت من التشويه إلى الوقيعة بين الرئيس السيسى والنظام الرسمى من جهة، وبين صباحى من جهة أخرى، أملا فى الأطاحة به بشكل كامل، حيث شاركت إحدى الجهات الأمنية فى حملة ذبح صباحى، حيث تم تقديم تقرير أمنى حول ضلوع صباحى فى الدعوة إلى التظاهر للتنديد بحكم البراءة، بدون تصريح، واستخدام العنف، مما يهدد السلم العام، فضلا عن التعليق على حكم قضائى، وإهانة القضاء.

وتابعت: أن الأمور كادت تصل إلى مرحلة معقدة، لولا تدخل بعض الوساطات من أصحاب العقل، والمقربين من مؤسسة الرئاسة، وقد استطاعو إيصال المسألة برمتها للرئيس، وتوضيح أن حمدين لم يكن ضمن الداعين لدعوات التظاهر من الأساس، وأن تصريحاته ليست تعليقا على الحكم القضائى أو مساسا بالقضاء، ولكنه كغالبية المصريين يشعر بالمرارة جراء فساد وظلم دولة مبارك وسقوط مئات الشهداء دون محاسبة المسئولين عن ذلك.

وعلى الرغم من الثقة الكبيرة من قبل الرئيس بالشخصية الوسيطة، إلا أن ذلك لم يمنع من تفريغ مقطع الفيديو، والذى ادعت بعض الجهات ظهور صباحى به، ودعوته للتظاهر، ليتم التأكد من عدم صحة الادعاءات المنسوبة إليه وأنه لم يدعو إلى التظاهر بالفعل.


المصدر : Nile Star News+ بوابه الفجر

0 التعليقات: