آخر الأخبار

07‏/11‏/2014

بالفيديو.."عكاشة" :العادلى كان "غبي"...و"تابع" عمر سليمان وطنطاوي..ونائب مبارك طالبه بالتحرك على أرض تركيا

بالفيديو.."عكاشة" :العادلى كان "غبي"...و"تابع" عمر سليمان وطنطاوي..ونائب مبارك طالبه بالتحرك على أرض تركيا

-عكاشة :عمر سليمان طالب مبارك بالتحرك على أرض تركيا .. لكنه رفض. ومدير المخابرات عمل من ورائه

-"عكاشة" : العادلي تخطى الحدود ..و"تابع" عمر سليمان وطنطاوي 

-عكاشة : العادلي كان " غبي " ..وخالد سعيد الله يرحمه " تاجر بانجو"


قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن الصراع على الحكم في عهد الرئيس السابق حسني مبارك منح الفرصة للنظام الأمريكي للتدخل والإسقاط به، مضيفا :"كنت متأكدا أن الصراع على السلطة سوف يسفر عن إطاحتهم من الحكم في عام 2004".

وأضاف عكاشة خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن أول علامات إسقاط النظام وقدوم الثورات إلى مصر هو ظهور حركات مثل "كفاية" و"6 أبريل"، بجانب سيطرة الأمريكان على بعض الإعلاميين بلغ عددهم 350 صحفيا وحصلوا على دعوات للتدرب لصالحهم للثورة على مبارك.

وأوضح عكاشة أن الأمريكان قد جندوا كذلك أصحاب مزارع المواشى الذين لديهم أقل من 20 رأس "ماشية" لتعليمهم كيفية الثورة على النظام وذلك للوصول إلى أقل الطبقات في المجتمع ما يسهل من عملية الثورة على النظام.

كما اتهم الإعلامي توفيق عكاشة، وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بأنه المسئول الرئيسي عن أزمة خالد سعيد وذلك لعدم تمكنه من احتوائها متهما إياه بـ "الغباء"، كما وصف عكاشة، خالد سعيد بـ "تاجر البانجو"، قائلا :"الله يرحم خالد سعيد .. كان تاجر بانجو".

وأضاف عكاشة ، قائلا :"حبيب العادلي أخطأ عندما احتفظ بمدير أمن الإسكندرية وعدم عزله من منصبه وذلك لتخوفه من تكرار المطالبات بذلك، رغم أنه لو كان قد قام بذلك لهدأت الأوضاع هناك". 

وأشرا عكاشة إنه لابد من التفريق بين محورين أساسين في أحداث 25 يناير وهي البداية الأولي حتي يوم 28 يناير وهي مرحلة المطالب المشروعة ، وبين المرحلة الثانية التي بدأت فيها جماعة الإخوان في الركوب علي الثورة وسرقتها بالتعاون مع العناصر الخارجية التي تسللت عبر الأنفاق لمعاونتهم . 

وأوضح عكاشة، أن الدولة المصرية في احداث 25 يناير كانت مرصودة من ثلاثة أجهزة مخابرات لثلاث دول هي الولايات المتحدة ، بريطانيا، اسرائيل ، وهي التي قامت بمساعدة العناصر المتآمرة علي الدولة المصرية .

ولفت الى أن اللواء عمر سليمان أخبر الرئيس الأسبق مبارك في عام 2007 أن هناك مؤامرة ترتب علي الدولة المصرية في تركيا برعاية بعض الدول ، و طالب مبارك بالتحرك على أرض تركيا لكنه رفض ، ولكن مدير المخابرات قام بعمل دوره تجاه تلك المؤامرة . 

وتابع عكاشة أن الخطأ الذى وقع فيه حبيب العادلي هو متابعة كل من عمر سليمان رئيس المخابرات الأسبق ،والمشير حسين طنطاوى وزير الدفاع الأسبق فى عهد مبارك ،برغم أنه كان الرجل المناسب فى وقت من الأوقات لكن الغرور والثقة فى النفس أديا الى سقوطه.

وأضاف ، أن الثقة الزائدة والغرور اخرجته إلى جهات ونطاقات أخرى أكفأ منه وقادرة على ان تصون البلاد أكثر منه .

وأكد عكاشة أن الراحل عمر سليمان طلب من مبارك أن يعمل جهاز المخابرات المصرية على أرض تركيا لان هناك مخططا كبيرا يدار على الأراضي التركية ،موضحا أن سليمان أظهر لمبارك أنه سمع التعليمات ولكنه أصدر اوامره للجهاز بالعمل على مسئوليته الشخصية.









المصدر : Nile Star News+صدى البلد

0 التعليقات: