قال الفنان سمير صبري، في حواره ببرنامج "إنت حر"، الذي يقدمه الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل، عبر فضائية "سي بي سي تو"، إنه تعلم أثناء عمله كمقدم برامج، إحترام الضيف، وأن يستمع إليه، ومن كلامه يضع سؤاله القادم، مشددا على ضرورة أن يكون الإعلامي ليس "وكيل نيابة"، على عكس ما يحدث الآن.
وحول استضافته لجاسوسة مصرية، في أحد برامجه، قال :" استضفت بأحد برامجي جاسوسة مصرية تعمل لصالح إسرائيل، والتزمت معها بآداب الحوار وتمكنت من استفزازها بأسئلتي لاستخراج الحقيقة، وكان الأمر بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وكنت أريد الخروج بلحظة ندم منها، لأنه علمت أولادها أيضا الجاسوسية، وبدأت بالفعل الكلام معها، وهي بدأت الرد، وبعدها بـ 35 دقيقة بدأت تنهار، وتبكي، وهي كانت اللحظة التي أريدها، لأخذ عبرة أن لا ينسى أحد إنتمائه للدولة".
وحول رحلته الفنية، قال :"هناك شخصيات كنت أحب العمل معهم، مثل الفنان رشدي أباظة، وفي بدايتي عملت معه فيلم، وكنت أجسد دور الشرير، وفي نهاية الفيلم من المفترض أن يعتدي علي أباظة، ويقذفني في حمام السباحة، وكنت متخوف من هذا بسبب قسوة البرد، ووجدته يقول للمخرج محمد ذو الفقار إنه سيقذف شخص أخر بدلا مني، وأحبيته بسبب هذا الأمر، وهو كان لورد وبرنس في التعامل، وذوق ويعلم كيفية معاملة النساء، ولهذا كانت النساء بتموت فيه، أما الفنان فريد شوقي كان خواف جدا، رغم أنه فتوة الشاشة".
المصدر : Nile Star News+دوت مصر
