آخر الأخبار

03‏/10‏/2014

منظمة السلام العالمية تمنح "السيسي" درعها.. وسياسيون: بادرة طيبة و"بشرة خير"

منظمة السلام العالمية تمنح "السيسي" درعها.. وسياسيون: بادرة طيبة و"بشرة خير"

تقديرا لدور مصر بوقف نزيف الدم الفلسطينى ابان العدوان الاسرائيلى الغاشم على قطاع غزة، قررت منظمة السلام العالمية، منح الرئيس عبدالفتاح السيسي، درعها لإقرار السلام بمنطقة الشرق الأوسط، لوقفه العدوان على قطاع غزة وإنقاذه أرواح الأطفال. حيث صرحت سالي خضر، رئيس ومنسقة الاتحاد الفيدرالي للسلام في الشرق الأوسط، أن مصر عزيزة على كل العرب، ولذلك فإن المنظمة تحرص بشكل كبير على العمل داخل القاهرة، من خلال تنظيم مؤتمرات في يوم السلام العالمي. 

ومن المعروف ان منظمة السلام العالمى، غير حكومية، تم إنشاؤها عقب أحداث 11 سبتمبر في نيويورك، وتتعاون مع الأمم المتحدة، للتعريف بأن الدين الإسلامى يقبل الآخر، وتسعى المنظمة الى توعية الشباب بأهمية السلام وحقوق المرأة، وأن دور الشباب والمرأة ظهر في ثورات الربيع العربي الذي غيَّر نظرة الغرب للشرق الأوسط، لتصبح أكثر احتراما للثورة ضد الأنظمة السلطوية، حيث إن أغلب الثوار كانوا شبابا.

من جانبه، قال حافظ ابو سعدة، عضو المجلس القومى لحقوق الانسان، ان الرئيس السيسى يستحق ذلك نظير دوره ف وقف العدوان الاسرائيلى على غزة، فالجهد المصرى كان مميزا فى التوصل الى هدنة لوقف اطلاق النار بين الجانبين بعد ان وصل عدد الشهداء الفلسطنيين الى ما يزيد عن 2000 شهيد.

ورأى نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان، ان الجائزة جاءت فى محلها بعد ان نجحت مصر بقيادة السيسى فى وقف نزيف الدم ابان العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة، والنجاح فى احتواء الازمة وعقد اتفاقيات الهدنة التى انتهت الى هدنة دائمة، بما يؤكد ويعكس مدى موقع مصر برئيسها وقدرتها على احتواء المواقف الاقليمية والدولية.

واوضح ان الدرع جاء لمن يستحقه بالفعل، فى اول بادرة من منظمة دولية لاعطاء درعها لرئيس مصر بعد ثورة 30 يونيو، مشيرا الى ان منح الرئيس درع السلام فى الشرق الاوسط قطع الشك باليقين على من تسول له نفسه التشكيك فى مصر ورئيسها.

واعتبر عبدالله المغازى، البرلمانى السابق، ان الامر لافتة طيبة وتقدير للدور المصرى فى التوصل الى تهدئة ووقف اطلاق النار بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى، وبدون التدخل المصرى من الممكن ان تضاعف عدد الشهداء، وأيضا ان تعنت حركة حماس واستماعها للوشاية القطرية والتركية كان يمكن لمصر ان تنهى الموضوع دون الوصول الى هذا العدد الكبير من الضحايا.

وقال ان الدرع نوع من انواع السلام الذى يستحق الرئيس ان يكرم عليه، تقديرا لدور مصر، مشيرا الى ان قرار منظمى السلام العالمية يعكس ان مصر بوجود السيسى فى مركز القيادة وضعت اولى خطواتها لاستعادة ريادتها على المستوى الاقليمى ومحيطها العربى والافريقى او على المستوى الدولى. واضاف قائلا، "منح درع السلام للرئيس المصريى بشرة خير تؤكد ان مصر عائدة وبقوة".

وأوضح محمد ابو حامد، رئيس حزب حياة المصريين، ان المنظمات الدولية بدات تفهم اهمية الدور المصرى لوقف تمدد الجماعات الارهابية فى المنطقة ، وتم تعزيز هذا الدور بعد انتخاب الرئيس فأصبحت مصر تقاوم فى الصفوف الاولى فكرة الجماعات الارهابية وانتشارها ووقف العنف فى المنطقة.

ولفت الى ان الجائزة رد فعل طبيعى لدور مصر وقت ازمة غزة والعدوان الاسرائيلى، والتوصل الى اتفاق نهائى لوقف اطلاق النار، مشيرا الى ان كل المنظمات غير المتحيزة للاخوان وغير المسيسة ترى ان مصر تلعب دور فى كسر حدة العنف، ومن المتوقع ان يكون لمصر ايضا دور فى انهاء الازمة فى ليبيا والسودان. واكد انه على المنظمات المحايدة ان تدعم السلطة والرئيس باعتباره تدعيم للسلام ومكافحة الارهاب.

المصدر : Nile Star News+الدستور

0 التعليقات: