- الحريرى كان أصغر عضو برلمانى فى دورة 1976
- أعتقل الحريرى غى عصر السادات وقت إحتجاجات العمال
- اشتبك الحريرى مع أحمد عز بسبب احتكاره لصناعة الحديد بمساعدة جمال مبارك
- اشتهر الحريرى بمهاجمة للمجلس العسكرى والإخوان عقب ثورة 25 يناير
توفى اليوم النائب البرلمانى السابق والمعارض اليساري الشهير عضو حزب التحالف الإشتراكى، إبن الإسكدنرية أبو العز الحريرى، بعد صراع مع المرض.
أسمه الكامل أبو العز حسن على الحريري أبو العز الحريري، من مواليد 2 يونيو 1946 نائب بمجلس الشعب المصري عن دائرة غرب الإسكندرية عن تحالف الثورة مستمرة رشحه حزب التحالف الشعبي الاشتراكي لانتخابات الرئاسة المصرية 2012 .
شهد تاريخ أبو الحريرى تاريخا من الكفاح السياسى، بدأه، بدخول مجلس الشعب شاباً، حيث كان من أصغر الأعضاء في برلمان 1976 ، كممثلاً لدائره كرموز بالإسكندرية ،اعتقله السادات في 5 سبتمبر عام 1981 مع عدد من العمال فى واقعة إحتجاجات العمال الشهيرة ، ليبدأ منذ ذلك التوقيت مشاوره الثورى الذى لم يهدأ حتى وفاته
عاد الحريري إلي البرلمان مرة أخرى، ولكن فى هذه المرة بعد غياب طويل عام 2000 ، فى ظل الإشراف القضائي علي الانتخابات كممثل لدائره كرموز، مارس جميع حقوقه الدستورية في انتقاد السلطة التنفيذية، وتسلح بحقه في استخدام الأدوات البرلمانية من أسئلة وطلبات إحاطة واستجوابات كاشفاً فساد النظام والحزب الوطني ، الذين كان أحد الركائز الأساسسية من خلال هذه الدورة البرلمانية لوضع دائرة الضوء حول فساده ، كما دخل العديد من المعارك مع كبار الشخصيات والمسئولين سواء في الحكومة أو الحزب الوطني.
كانت أبرز معاركة السياسية ، حينما اشتبك مع أحمد عز في بداية صعوده وسيطرته علي الحزب الوطني من خلال صداقته لمبارك الابن وتشكيل لجنة سياسات جمال مبارك، فقدم العديد من الاستجوابات ضد أحمد عز كاشفاً وفاضحاً استيلاءه علي شركة حديد الدخيلة بالتواطؤ مع الحكومة ليصبح المحتكر الأول للحديد، والمتحكم فى أسعارهلم يكتف بنقده الحزب الوطني ورجاله المحتكرين وإنما انتقد سياسات حزب التجمع الذي ينتمي إليه، رافضاً أي تنازل عن سياسة الحزب الداعية إلي التغيير، وانتقد صفقات الحزب مع الحزب الوطني والحكومة.. وشراء الدماغ من التزوير الذي تمارسه السلطة مقابل تعيين هنا أو هناك ، كما ساهم بعد الثورة في تأسيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي.
تقدم حزب التحالف الشعبى الاشتراكى بطرح البرلماني البارز أبو العز الحريري للترشح لانتخابات الرئاسة 2012، معلنا عن استعداده لمناقشة أي مقترحات أخرى في هذا الصدد ، جاء ذلك خلال مناقشة الأمانة العامة لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي في اجتماعها، حيث رأت الأمانة العامة للحزب ضرورة خوض معركة الانتخابات بمرشح تتوافق حوله كل قوى الثورة، ويتبنى برنامج ومواقف سياسية واضحة من أجل استكمال مطالب الثورة.
شارك فى الدورة البرلمانية لمجلس الشعب عام 2012 عن دائرة كرموز بالإسكندرية ، وهاجم المجلس العسكري بقوة في بداية جلسات البرلمان ، وكان من أبرز أقواله عن المجلس العسكرى ، ان "مكان المشير طنطاوي هو السجن بجوار مبارك" ، كما هاجم المصرف العربي الدولي وقال انه استخدم طوال السنوات الماضية لغسل عشرات المليارات من الأموال القذرة ويجب أن يخضع للرقابة ، كما هاجم بشدة جماعة الإخوان وسياستها بعد صعودها للسلطة.
تقدم بطلب إلى رئيس مجلس الشعب بإنشاء ممر ملاحى بين طابا والعريش بطول 231 كيلو مترا وبأبعاد عملاقة غير مسبوقة "250 قدما غاطسا و500 إلى 1000 متر عرض "وميناءين عملاقين عند المدخل والمخرج للقناة وكل ميناء يحتوى على محطة تداول حاويات كبرى، بالإضافة إلى مناطق تخزين للسلع الترانزيت ومجموعة من الأحواض ذات الغاطس الكبير لاستقبال السفن العملاقة للإصلاح والصيانة، كما تضمن المشروع إنشاء عدد من المدن الجديدة وإدخال تقنية التحلية للمياه لإعادة استخدامها في الزراعة والشرب .
أهتم الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسى بالإطمئنان على صحته قبل وفاته، عقب إجرائه إصالا هاتفيا لزوجته السيدة رجاء الحضرى ، إلا أنه وافته المنيه اليوم بعد صراع مع المرض ليبقى خالدا فى ذاكرة الوطن كمناضل ومعارض بارز ، سخر حياته لخدمة الوطن وفقا لوجهة نظره .
المصدر : Nile Star News+صدى البلد
