صوته العالي سمته الأساسية في كل لقاءاته، اندفاعه أصبح طبعًا خاصًا به، يخرج لـ "يسب" هذا، ويتهم تلك بانفعالات متعددة تحمل في طياتها لمحات كوميدية وأخرى عصبية إلى درجة كبيرة، أوصاف عديدة نالها المحامي الشهير "مرتضى منصور" فقالوا عنه أنه "سليط الناس" وآخرين وصفوه بـ"الغشيم" لكثرة سقطاته، ومن السياسة تخرج "منصور" وإليها يعود مرة أخرى، بعد مروره بمناصب رياضية عديدة، حيث اتفق المجالان فقط في هجوم مرتضى على ممثليه.
ورغم الاختلاف في الطريقة إلا أنه لا يوجد خلاف على حب مرتضى منصور للبلاد، فلا يطيق سماع أحد يتطاول على مصر ويصمت، فلطالما سب قادات الدول الأخرى لمجرد تخطيهم الحدود مع شعب مصر.
كانت بداية إهانة منصور لأعداء مصر وعلى رأسهم قطر، حينما وصف تقرير الجزيرة بشأن علاقة قطر بمصر بأنه "هبل"، قائلًا: "العذر الوحيد لهم إنها دولة تديرها "إمرأة"، ويتابع منصور إهانته لقطر ورئيسها مؤكدًا أنه لو كان رئيسًا للجمهورية لهدم قطر في 5 دقائق.
وأثناء ترشحه للرئاسة العام قبل الماضي، لم يهب منصور المنصب، وأكد أنه لن يتردد في توجيه ضربة عسكرية إلى قطر، إذ ما استمرت على سياستها العدائية ضد مصر، بقوله: "إذ نجحت في الانتخابات المصرية سأمهل قطر وأميرها 48 ساعة، لوقف ما تقوم به قناة الجزيرة من تجاوزات في حق مصر، وإلا سأكون مضطرًا لتوجيه ضربة عسكرية لها".
وتابع متخطيًا بكلماته حدود المعقول: لو شاهدت "تميم بن حمد"، أمامي سوف أضربه بحذائي.
وفي تلك الآونة خرج مرتضى منصور ليرد على الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بعد تطاوله على مصر، ووصف ثورتها بالانقلاب مدعيًا أن مصر لا تراعى الديمقراطية في البلاد، ليسبه منصور على الهواء مباشرة بقوله: "الواد اللي اسمه أردوغان الكلب الجزمة، اللي بيتكلم على مصر، وناسى أن بلده مفيهاش غير الأفلام السكس، أنا لو شفتك هضربك بالجزمة القديمة".
لتخرج عقب تلك التصريحات دعوات عديدة تطالب بتعيين مرتضى منصور، كـ"سفير"، لمصر في تركيا، لكونه الأقدر على رد وقاحة تلك الدولة وتطاولها الدائم على مصر، حيث دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صفحة تطالب بتعينه سفيرًا لمصر بتركيا.
المصدر : Nile Star News+الدستور
