تعجب مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك من التصريحات التى أدلى بها أحمد فتحى لاعب فريق أم صلال القطري، والتى تحدث فيها عن رفضه الانضمام للزمالك فى الفترة الماضية وبعد انتهاء تعاقده مع النادى الأهلي، احتراماً لجماهير القلعة الحمراء وناديه السابق.
وقال رئيس نادى الزمالك لجريدة الاهرام : هناك خمس نقاط مردود فيها على اللاعب وأتحدى أن يخرج ليؤكد عكس ذلك ولو فعل سنمنحه لقب "الرجولة".
أولاً: لم يحدث أن تم التفاوض مع اللاعب من قريب أو بعيد لضمه للزمالك وأتحدى اللاعب أن يخرج ليعلن للجميع اسم مسئول مجلس إدارة الزمالك الذى فتح معه خط التفاوض.
ثانياً: إذا كان اللاعب يقول أنه رفض ملايين الزمالك والإغراءات الكثيرة التى عرضناها عليه، عشقاً فى الأهلى وجماهيره وهذا الكلام الذى لم يعد له قيمة، فلماذا قبل بالملايين القطرية ورحل عن ناديه رغم أن الأهلى عرض هو الآخر ملايين كثيرة على اللاعب ومع ذلك رفضها.
ثالثاً: هل يستطيع اللاعب أن يتحدث عن وجوده فى دولة ترعى الإرهاب فى مصر، أم أنه بعيد عن الأوضاع السياسية فى المنطقة ولم يكن يعيش فى مصر من الأساس؟!!.. وإذا كان يريد اللاعب أن يتاجر بمشاعر وعواطف جماهير النادى الأهلي، فعليه ألا يستغل أسم نادى الزمالك فى هذا الأمر، خاصة وأن جماهير الأهلى ليس فى حاجة إلى متاجرة بمشاعرها لتعلم من هو المخلص لناديه ومن يتاجر باسم الانتماء.
رابعا: سبق وأن قام منصور البلوى رئيس نادى الإتحاد السعودى بعرض عقد اللاعب على إدارة النادى لاستعارته ورفضنا حتى النظر فى العقد الذى وقعه فتحى مع اتحاد جدة وكان ردى «والكلام على لسان مرتضى منصور» لا نريد لاعبا خائنا لناديه ويتلاعب بمشاعر جماهيره.
خامسا: إذا كان اللاعب لا يعى حجم ما وقع فيه من خطأ فالعيب لا يقع عليه وحده، بل يقع على عاتق شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول لأنه قام باستدعاء لاعب ليس له مبدأ ولا يستحق أن يرتدى فانلة المنتخب الوطني، الذى لابد وان يكون كل عناصره تعلم قيمة قميص منتخبها.
وأكد رئيس نادى الزمالك فى تصريحاته, أن أى لاعب يتعامل بأكثر من مبدأ ليس له مكان فى الزمالك من قريب أو بعيد، وهناك قواعد للتفاوض مع أى لاعب وهى لا تنطبق على أحمد فتحي.
المصدر : Nile Star News+رياضه نت
