قال الدكتور هشام عبد الحميد، المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعي، إن عدد ضحايا اعتصام رابعة العدوية 629 حالة، تم توثيقهم بالأسماء من قبل مصلحة الطب الشرعي منعا للتشكيك، منهم 177 جثمان في مسجد الإيمان و83 تم نقلهم للمستشفيات، وحالتين تم دفنهم بدون تصريح بالدفن، وتم استخراجهم بعد ذلك لإجراء الصفة التشريحية عليهما.
وأضاف "عبد الحميد" خلال لقائه ببرنامج "صوت الناس"، على قناة "المحور"، اليوم الخميس، أن تقرير منظمة "هيومان رايت وتش" حول فض اعتصام رابعة العدوية، تقرير هواة وليس تقرير أشخاص محترفين، مشيرا إلى أن التقرير قد ضاعف من أعداد ضحايا اعتصام رابعة بناء على أسماء متكررة تم حسابها مرتين مرة عند دخولها للمستشفى وأخرى عند دخولها للمشرحة.
ونفى ما تردد عن إجبار مصلحة الطب الشرعي أهالي ضحايا اعتصام رابعة على التوقيع على ورقة بأن المتوفي قد انتحر مقابل تسليمهم الجثث، مشيرا إلى عدم وجود أي دليل على هذه الاتهامات، مضيفا أن أول حالة قتل تم تشريحها أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضه كانت لـ"ضابط شرطة".
وأكد المتحدث باسم الطب الشرعي، أن تقرير الطب الشرعي وهيومان رايتس كشف كذب قناة الجزيرة وقيادات جماعة الإخوان المسلمين بالحديث عن وصول ضحايا اعتصام رابعة لآلاف الضحايا.
وشدد على أن اعتصام رابعة لم يكن سلميا، حيث تم العثور على 11 جثة أثناء الاعتصام في أماكن مختلفة 5 لهم علاقة باعتصام النهضة، بينهم 3 في مقلب قمامة بالعمرانية، وحالتين في حديقة الأورمان و6 حالات حول اعتصام رابعة وعلى جسدهم آثار تعذيب.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد
