آخر الأخبار

20‏/08‏/2014

حماس: سلاحنا لن يوجه ضد السلطة.. ومسرحية إسرائيل بائسة

حماس: سلاحنا لن يوجه ضد السلطة.. ومسرحية إسرائيل بائسة

رام الله
نفت حركة حماس بشدة أمس تقريرا أورده جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن ضبط خلية تابعة للحركة كانت تعد لانقلاب ضد السلطة وإحداث اضطرابات وإشعال انتفاضة ثالثة. وجاء ذلك بينما أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحقيق في الأمر للوقوف على حقيقته.

وقال القيادي في حماس حسام بدران إن سلاح حركته «لن يكون موجها للسلطة الفلسطينية في أي يوم من الأيام»، نافيا بشدة تقرير «الشاباك». ووصف في حديث مع «الشرق الأوسط» التقرير بـ«المفبرك والمليء بالمغالطات». وأضاف بدران: «هذه مسرحية بائسة. من الواضح أن التوقيت كعادته مدروس وله أهداف. إنهم يريدون التغطية على فشلهم الاستخباري وخيبتهم في غزة بإنجازات وهمية». وتابع: «ما حققه الفلسطينيون عسكريا في غزة وسياسيا في القاهرة عبر وحدة الصف والموقف جعلهم يبحثون عن تلفيق أي قضية لضرب هذه الوحدة».

وأكد بدران: «نحن تابعنا التفاصيل والأسماء كذلك، هناك مغالطات، بعض الأسماء معتقلون منذ أكثر من عام ونصف العام، وبعضهم معتقل إداريا، والبعض ليست له علاقة بالأمر». وأردف: «يتحدثون عن خلية مكونة من 93 شخصا، هذا ليس أسلوب حماس، هناك نقص في الدقة وتهويل وخلط للأسماء ومحاولة للزج بمسؤولين سياسيين في الخارج وحتى لدول صديقة لنا». وحذر بدران من نوايا إسرائيلية مبيتة عبر التركيز على أسماء مسؤولين من حماس في الخارج ومحاولة التحريض على الدول التي تستضيفهم.

وكان الإعلام الإسرائيلي ركز، أمس، على صالح العاروي، أحد قيادات حماس المقيمين في الخارج، واتهمه بالعمل على تقويض السلطة الفلسطينية. وقالت مصادر في المخابرات الإسرائيلية إن «العاروري خطط سابقا والآن، لسلسلة من العمليات من أجل إشعال انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية وتقويض حكم السلطة الفلسطينية فيها». ورد بدران على هذه التصريحات بالقول: «هذا كلام سخيف، ومفهوم ما هو مرده». وأضاف: «حماس لن توجه سلاحها للسلطة ولا في أي ظرف. لم تفكر في ذلك سابقا ولا اليوم». وتابع: «ذلك لم يحدث عندما كانت الحركة تحت الضغط في الضفة الغربية، فكيف بعد أن شكلت حكومة توافق؟». ودعا بدران السلطة الفلسطينية وحركة فتح إلى «تجاهل هذه الدعاية وعدم التعاطي معها، وإفشال مخططات الاحتلال لضرب الوحدة الوطنية».

وكان عباس أصدر تعليمات لجهات الاختصاص في السلطة، لمتابعة ما نشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اعتقال مجموعة من حركة حماس «كانت تعد لانقلاب على السلطة الوطنية في الضفة الغربية»، ومحاولة الحصول على البيانات والمعلومات الضرورية.

وقال عباس، بحسب وكالة الأنباء الرسمية: «إن تداعيات ذلك على مجمل الأوضاع الفلسطينية والإقليمية ستكون في منتهى الخطورة، خاصة أن الجهات الإسرائيلية نشرت قائمة بأسماء واعترافات، إلى جانب مجموعة من الأسلحة تمت مصادرتها». وأَضاف: «إننا نمر بمرحلة عدوان على غزة، وفي ظل وجود حكومة وفاق وطني فإن هذه المعلومات الجديدة تشكل خطورة حقيقية على وحدة الشعب الفلسطيني وعلى مستقبله».

ونشر الشاباك اسم رئيس الخلية وهو رياض ناصر (38 سنة) من قرية دير قديس قضاء رام الله. وحسب المعلومات التي نشرها الشاباك ولم يتسن التأكد منها فإن ناصر تلقى تعليمات في مارس (آذار) 2010 من القيادي في حماس صالح العاروري المقيم في تركيا حاليا.

وجاء أيضا: «اعتمدت الشبكة على فرع حماس في الأردن برئاسة عودة ظهران من نشطاء حماس في الزرقاء».

المصدر : Nile Star News + الشرق الاوسط

0 التعليقات: