الناصرة (فلسطين)
كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن مخاوف كبيرة تسود الأوساط السياسية والعسكرية في تل أبيب إزاء رد محتمل من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على اغتيال ثلاثة من كبار قادتها العسكريين في جنوب قطاع غزة، عبر استهدافهم بغارة إسرائيلية نفذّها الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس الخميس.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون العبري، اليوم الجمعة (22|8)، إن الجيش الإسرائيلي يخشى تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعملية عسكرية كبيرة أو قيامها بأسر جنود إسرائيليين في إطار ردّها على اغتيال ثلاثة من قادة "كتائب الشهيد عز الدين القسام" فجر أمس في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأوضحت القناة، أن الجيش الإسرائيلي قام باستنفار قواته العسكرية ووضعها في حالة تأهب مستمرة تحسباً لقيام مقاتلي حركة "حماس" بتنفيذ عملية انتقامية لمقتل قادتهم الثلاثة رائد العطار وحمد برهوم ومحمد أبو شمالة، وتحقيق إنجاز ملموس لصالح المقاومة الفلسطينية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار.
وبحسب القناة، فإنه على الرغم من التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع عسكرياً، غير أن تل أبيب لم تتنازل عن عن مفاوضات القاهرة للتهدئة، لافتةً إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه أصدرا تعليما للجيش بزيادة الضغط على حركة "حماس" لحملها على العودة إلى مسار التفاوض.
المصدر : Nile Star News + خدمة قدس برس
