«نيويورك تايمز»: «داعش» طلب فدية مقابل إطلاق سراح فولي
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الأربعاء)، إلى القضاء على «سرطان» تنظيم «داعش»، وذلك قبل ساعات على إعلان واشنطن أن القوات الأميركية فشلت في عملية نفذتها في الصيف، لإنقاذ رهائن أميركيين يحتجزهم التنظيم المتطرف في سوريا.
ويأتي هذا الإعلان غداة نشر «داعش» شريط فيديو يظهر فيه مسلح ملثم ينتمي إلى التنظيم، وهو يقطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي.
وبعد تصريح أوباما، طالبت وزارة الخارجية الأميركية بإرسال 300 جندي إضافي إلى العراق، حيث ينتشر نحو 850 جنديا ومستشارا عسكريا لحماية المنشآت الأميركية.
وبعد ذلك، أفاد مسؤولون وتقارير إعلامية بأن القوات الأميركية حاولت إنقاذ فولي ورهائن أميركيين آخرين يحتجزهم التنظيم في سوريا، ولكنها فشلت.
ولم يحدد البيت الأبيض والبنتاغون هويات الرهائن الذين كانت العملية تستهدف إطلاق سراحهم ولا عددهم.
وقالت ليزا موناكو كبيرة مستشاري الرئيس أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب، إنه «في وقت سابق خلال هذا الصيف، أعطى الرئيس أوباما موافقته على عملية ترمي إلى إنقاذ مواطنين أميركيين مختطفين ومحتجزين رغما عنهم من قبل تنظيم (داعش) في سوريا».
كما أضافت في بيان أن «الحكومة الأميركية اعتقدت أن لديها ما يكفي من المعلومات الاستخباراتية، وعندما حانت الفرصة أجاز الرئيس للبنتاغون الشروع سريعا في تنفيذ عملية هدفها إنقاذ مواطنينا».
ولكن العملية فشلت «لأن الرهائن لم يكونوا موجودين» في المكان الذي حددته الاستخبارات الأميركية، حسبما أضافت المسؤولة بالبيت الأبيض.
من جهته، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن عناصر من سلاحي الجو والبر شاركت في هذه العملية التي «كانت تركز على شبكة احتجاز محددة داخل تنظيم (داعش)».
ولكن وسائل إعلام أميركية نقلت عن مسؤولين في إدارة أوباما أن فولي كان من بين الرهائن الذين هدفت عملية القوات الخاصة الأميركية لإنقاذهم.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن التنظيم المتطرف كان طلب فدية من عشرات ملايين الدولارات مقابل إطلاق سراح فولي، ثم عمد إلى قتله بعدما رفضت واشنطن دفع الفدية.
وقال أوباما إن «تنظيم (داعش) لا يتحدث باسم أي ديانة. ليست هناك ديانة تقول بذبح الأبرياء. إن عقيدتهم فارغة»، داعيا إلى التعبئة لتجنب انتشار هذا «السرطان».
وتعتقد الاستخبارات الأميركية أن الفيديو غير مفبرك. ومن جهتها، عقدت الحكومة البريطانية اجتماعا عاجلا لإطلاق تحقيق في مقتل فولي، خصوصا أن قاتله كان يتحدث الإنجليزية بلهجة بريطانية.
وقال رئيس الحكومة، ديفيد كاميرون، للصحافيين: «لم نحدد بعد هوية الشخص المسؤول عن هذا العمل، ولكن يرجح أكثر فأكثر أنه مواطن بريطاني».
المصدر : Nile Star News + الشرق الاوسط اون لاين
