آخر الأخبار

23‏/07‏/2014

«نيويورك تايمز»: «حماس» تنفذ «الخيار صفر» وتراهن على الحرب

«نيويورك تايمز»: «حماس» تنفذ «الخيار صفر» وتراهن على الحرب

رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إنه عندما اندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية، «حماس»، منذ أسبوعين، لم يكن لدى قادة الحركة، التي كانت عاجزة سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً إلى حد بعيد، شيئاً ليخسروه.

وقالت الصحيفة، في تقرير، الثلاثاء، إن «حماس» نفذت ما يطلق عليه البعض بـ «الخيار صفر»، مراهنة بذلك على أنها يمكنها أن تغير التوازن بأوراقها الرابحة المتمثلة في أسلحتها ومسلحيه.

وأضافت الصحيفة أن هذا النزاع يأتي في الوقت الذي يعاني سكان قطاع غزة، الذي يصل تعدادهم إلي أكثر من مليون نسمة من الفقر، فيما يطور قادة «حماس» من مواردها العسكرية وتوسع قدراتها على محاربة إسرائيل.

وتابعت:«الحركة تراهن على أن تحسين قدراتها العسكرية سيحقق لها الكثير من التنازلات مثل قبول مصر فتح معبر رفح، وهو ما قد يعزز مكانتها بين أهل غزة، على الرغم من التكلفة العالية التي دفعوها من أرواحهم والدمار الذي لحق بالقطاع».

ونقلت الصحيفة عن الأستاذ بجامعة «جورج تاون»، عبد الله العريان قوله: «التوقعات بشأن قدرات (حماس) أمام إسرائيل في هذه الحرب كانت منخفضة، إلا أنها تجاوزت ذلك، ومن المتوقع أن تكون في وضع أفضل بكثير عما كانت عليه خلال السنوات الثلاث الماضية، وربما العقد الماضي».

وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن «حماس» تكافح منذ زمن، إلا أن حالة الفوضى والاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط جعلتها تخسر أحد رعاتها الرئيسيين متمثلا في الرئيس السوري، بشار الأسد، مما أدى إلي ضعف تحالفها مع إيران، الداعم الأساسي لـ«بشار»، فضلا عن خسارة الحركة الدعم المصري الرسمي بعد عزل الرئيس السابق، محمد مرسي.

ورأت الصحيفة أن «حماس» بدت طوال الفترة الماضية عندما كانت تسيطر على قطاع غزة، قبيل تشكيل الحكومة الفلسطينية، لا حول ولا قوة لها في ظل الحصار المفروض على القطاع منذ 2007، وارتفاع معدلات البطالة لتصل إلي 50%، حتى أنها لم تستطع دفع رواتب 40 ألف موظف في الحكومة.

ورأت الصحيفة أن المكاسب التي يمكن أن حققها «حماس» ستكون قصيرة الأجل إذ لم تستطع توفير حياة أفضل لسكان غزة، لا سيما أن إسرائيل تفرض قيودا شديدة على ما يمكن جلبه إلى غزة، مثل مواد البناء، لأنها تجد في الحركة تهديدا أمنيا خطيراً لها، كما أنها اكتشاف الأنفاق يخدم هذا الهاجس لديها.

هذا المحتوى من  :  المصري اليوم

0 التعليقات: