أكد الدكتور عبدالحليم منصور أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أن غلق بعض المساجد التي لا يوجد فيها إمام أزهري أمس الجمعة، جائز شرعا وقلرار صائب ويأتي امتثالا للدستور الجديد.
وأضاف منصور في تصريح لـ"صدى البلد"، أنه يجب على وزارة الأوقاف تبدير العدد الكافي من الأئمة والخطباء الأزهريين لشغل مساجد الوزارة حتى يستطيع المسلمون تأدية الفريضة مطالبا "الأوقاف" بمتابعة أئمة المساجد التابعين لها ومعاقبة المسيئين وقليلي العلم منهم عن طريق عزلهم من وظيفتهم، حتى لايسيئوا للأزهر وعلمائه.
وأوضح أن قرار وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة بمنع غير الأزهريين من صعود المنابر صائب ويأتي امتثالاً لقواعد الدستور الجديد، مؤكداً أن خريجي كليات الشريعة وأصول الدين بجامعة الأزهر هم المؤهلون دون غيرهم لصعود المنابر لما درسوه من علوم شريعة تؤهلهم للأئمة والخضابة وغيرهما من الأمور الشريعية الأخرى.
وأشار إلى أن صعود غير الأزهريين للمنابر ممكن أن يؤدى إلى فتنة، ففي ذلك الحالة يكون غلق المسجد هنا جائز لتطبيق "أخف الضررين"، ويجب على المصلين الذهاب لمساجد أخرى قريبة ليؤدوا فريضة الجمعة فإن لم يستطيعوا فليصلوا الظهر أربع ركعات وتسقط عنهم الجمعة.
يذكر أنه أغلق عدد من المساجد أمس الجمعة وكتب عليها "مغلق لعدم وجود خطيب أزهري"، وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قد قرر منع غير الأزهريين من صعود منابر الوزارة.
هذا المحتوى من :
