آخر الأخبار

17‏/06‏/2014

يسري فودة تعليقا على أحداث العراق: لا حدود بعد اليوم كما نعرفها.. ولا جوازات للسفر

يسري فودة تعليقا على أحداث العراق: لا حدود بعد اليوم كما نعرفها.. ولا جوازات للسفر

قال المذيع يسري فودة، مقدِّم برنامج "آخر كلام" على فضاية أون تي في، إن الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، ومن معها ترسل أعاصير الوجل في نفوس الشرق الأوسط، لا حدود بعد اليوم كما نعرفها ولا جوازات للسفر.

وأضاف يسري، خلال برنامجه، أنه "بينما لا يصدِّق الناس آذانهم حتى هذه الساعة حين يسمعون الأنباء الواردة من العراق ولا أعينهم حين ينظرون إلى مساحات شاسعة من الأرض في دولتين عربيتين كبيرتين لم تعد في قبضة السلطة المركزية، هذا هو الحلم حين تنتهي مرحلته الأولى من الكويت حتى سيناء في طريقهم إلى دولة الخلافة الإسلامية".

وأشار فودة إلى أن هناك توترًا في الشرق وفي الغرب وارتباكًا في أوراق التحالفات الإقليمية والدولية واستعدادًا لدى أطراف مختلفة للتعاون مع من يرونه عدوًا درء لمن يرونه عددًا أكبر، مصر على مرمى البصر".

وأوضح الإعلامي أن تركيا تستنجد بحلف شمال الأطلسي وإيران ترسل تعزيزات مقاتلة إلى بغداد والولايات المتحدة الأمريكية تحرِّك حاملة طائرات إلى الخليج وسوريا بها ما بها، والإسرائيليون كما هم دائمًا في حالة استنفار وعواصم الخليج في توتر، ومصر ألزمت نفسها "مسافة السكة".

وتابع: "نحو قرن من الزمان من اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى، والذي يقف الآن في مهب الريح وتقف معه عروش وممالك وإمارات وقصور رئاسية".

وواصل فودة قائلًا إن "غزوة الموصل قبل أسبوع تتطوَّر خلال الأيام القليلة الماضية إلى محاولات متكررة لغزو عاصمة العباسيين من بيحي إلى تكريت، ومن سمراء إلى السعدية، ومن الإسحاقي إلى الدجيل".

وأكد الإعلامي أنه صحيح أن غزو الأرض شيء واستتباب الأقدام على الأرض شيء آخر، ولكن الأمر من وجهة نظر أطراف مختلفة أخطر من مثل هذا التنظير السياسي والتحليل العسكري، نذر انفجار مذهبي تلتقي مع نذر العودة إلى القرون الوسطى تلتقي مع نذر أخطار محدِّقة بما تعتبره أطراف إقليمية ودولية جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، هذة محاولة لفهم ما يحدث الآن في العراق وفيما وراء العراق.

هذا المحتوى من  :  الوطن

0 التعليقات: