![]() |
نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية:
منطقة ايلات ليست مصرية.. وكامب ديفيد أعادت لنا الأرض
العرب قد يخوضون حروبا جديدة دفاعية وليست بغرض الاحتلال
الشعوب العربية هي المستفيدة من ثورات ربيعها.. والقمة الاخيرة بالكويت لها ايجابيات عديدة
أكد الدكتور نبيل العربي -الامين العام لجامعة الدول العربية- أن منطقة ايلات ليست مصرية كما يدعي البعض ولكنها خارج الحدود ، موضحا ان مقولة الرئيس انور السادات ان اخر الحروب هي حرب اكتوبر ليست صحيحة فربما يخوض العرب حروبا جديدة دفاعية وليست بغرض الاحتلال.
واضاف العربي خلال حواره مع قناة "الحياة" ان الشعوب العربية هي المستفيدة من ثورات ربيعها، وليس كما يدعي البعض ان اسرائيل هي المستفيد.
وقال ان القضية الفلسطينية علي رأس اهتمامات واولويات الجامعة العربية ، مؤكدا ان إسرائيل تؤمن دائما بان قوتها الحقيقية تأتي من سقوط ثلاث بلدان مصر وسوريا والعراق.
وعقب العربي علي نتائج القمة العربية الاخيرة بالكويت ، مشيرا إلي انها جاءت بايجابيات عديدة ، وان الاهتمام العربي بالقضية السورية كان من ضمن اولويات القمة التي طالبت بوقف اطلاق النار بين الاطراف السورية ووقف نزيف الدم العربي والدخول في مفاوضات جادة يجلس الجميع علي مائدة المفاوضات دون شروط.
وقال العربي انه رفض الترشح في الانتخابات الرئاسية السابقة ، ورفض كذلك خوض الانتخابات القادمة مشددا علي ان هذا الدور لابد ان يذهب الي الشباب.
وأكد ان تكريم المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية لفريق الدفاع عن طابا تكريم طال انتظاره كثيرا، وهناك العديد ممن شاركوا في هذه القضية القومية قد توفاهم الله ولكن يكفي ذكر اسمائهم من بين المكرمين.
واضاف انه كان من الصعب جدا التواصل مع اسرائيل للاتفاق علي الوصول الي التحكيم، خصوصا ان اسرائيل كانت تريد الابقاء علي الكثير من الاراضي التي احتلتها، والخلاف لم يكن مسألة حدود، ولكنها كانت قطعة داخل الدولة، مضيفا ان قضية طابا شارك فيها جميع قطاعات الدولة من الخارجية والمؤسسة العسكرية والكثير من مؤسسات الدولة.
وقال العربي: "ان ازمة سد النهضة لابد من تصعيدها على مستوي جميع الوزارت وليس وزارة الري"، ويجب ايضا تصعيد مشكلة السد دوليا وتدوير القضية عبر المحاكم.
وأكد أن الجامعة العربية أنشأت لجنة "المبادرة" التي من شانها مناقشة جميع المفاوضات التي تجري بين الفلسطنيين والاسرائليين؛ وذلك لأن المفاوضات تتم منذ زمن طويل، ولكن النتائج دون جدوي، وتسعي اسرائيل الي كسب الوقت كهدف استراتيجي لها، وعندما تحدثت معهم في الامر قانويا كان ردهم لا تحدثني عن القانون.
وتابع العربي أن المشكلة ليس في اصدار القرارت ولكن تتوقف علي كيفية تطبيقها، فعندما ننظر الي اتفاقية كامب دايفيد نجد انها تنص علي تسليم جميع الاراضي العربية المحتلة وليس الاراضي المصرية التي تم حصول السلطات عليها كاملة، ولكن خسرنا الكثير من العلاقات العربية وكان ينبغي ان يكون هناك حوار بين الدول العربية ومصر للوقوف علي حل مناسب يرضي الجميع دون خسارة.
