أولا.. الهدف المتأخر الذي احرزه الشاب الصاعد عمرو جمال قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، مما ساهم في فك الحصار الدفاع للفريق الضيف واعطى أريحية للأحمر قبل نهاية الشوط الثاني.
ثانياً.. التفوق الرائع للاعب الأفض للأهلي في أخر 5 مباريات، وهو موسى إيدان، الذي منح زملائه أهداف محققة طوال المباراة.
ثالثاً.. عودة عبد الله السعيد لذاكرة الاهداف بهدفين ولا أروع من تمريرات للمبدع موسي إيدان، حيث عاد لهوايته في التسديد البعيد بهدفين نسخة من الكربون.
رابعاً.. حسن تعامل محمد يوسف مع المباراة وهو ما ظهر في التبديلات، حيث اشرك سعد سمير في توقيت كان المقاصة يلعب فيه بثلاثة رؤوس حربة مما ساهم في شل الهجوم المنافس.
خامساً.. عدم التعامل الجيد للمدرب المنافس طارق يحيي، حيث اعتمد على لاعبين كبار في السن عدا الثنائي هشام محمد وحسين السيد، مما منح الأهلي فرص السيطرة، وكذلك البداية الدفاعية بوجود 3 محاور ارتكاز ساهم في تملك الاهلي للمباراة.
هذا المحتوى من :