آخر الأخبار

06‏/04‏/2014

"الموينتور": ثلاثة خيارات أمام "السيسي" للقضاء على الإرهاب.. والإخوان يشبهون "المافيا"

"الموينتور": ثلاثة خيارات أمام "السيسي" للقضاء على الإرهاب.. والإخوان يشبهون "المافيا"

تساءل موقع "الموينتور" الأمريكي حول : "هل يتمكن السيسي من القضاء على الإرهاب؟" ، و"هل ستستمر دائرة العنف خلال الانتخابات؟". 

وأجاب وائل نوارة كاتب المقال أن أمام السيسي ثلاثة خيارات لتحقيق الأمن والاستقرار: الخيار الأول يتمثل في الوصول إلى الإسلاميين عبر خطة للمصالحة السياسية، أو القضاء على الإرهابيين بينما يضع خطة تعافٍ اقتصادي، أما الخيار الثالث فيكمن في المزج بين الخيارين الأول والثاني حيث الوصول إلى الإسلاميين المعتدلين وحرمانهم من الموارد المادية والغطاء السياسي وإضعاف قدراتهم القتالية واللوجيستية في الوقت ذاته. 

وتابع أنه من المحتمل أن يتصاعد العنف ، لكن من غير المحتمل أن يؤثر فعليا على العملية الانتخابية بأى شكل من الأشكال. وتابع نوارة متسائلا "هل هناك حل سياسي لمشكلة الإرهاب في مصر؟" وأجاب : نعم ولا.

وقال إن الإدراج السياسي للإسلاميين المعتدلين سوف يقلل من حجم المشكلة ، وأن المتطرفين يؤمنون بأن حقهم الإلهي يتمثل في السيطرة على الدولة، وأنهم يريدون الهيمنة على ، وليس المشاركة في ، العملية السياسية. 

وأشار الكاتب إلى أنه إدراكا لذلك ، فإن الغالبية الواسعة من المصريين أصبحوا أكثر تصلبا وأقل تسامحا بسبب سفك الدماء، على الرغم من أن هذا قد لن يستمر طويلا ، فقد هدد الإخوان وحلفاؤهم خلال الانتخابات الرئاسية في 2012 ، بأنه في حال عدم فوز مرشحهم بالرئاسة بأنه ستكون هناك حمامات دماء.

وشدد على أن المصريين اختبروا الإخوان في السلطة، وشاهدوا كيف أحاط الرئيس المعزول محمد مرسي نفسه بحاشية من الإرهابيين والقتلة، ومن هنا قرر المصريون ضرورة التخلص من الإخوان ، موضحا أن المصريين يرفضون المصالحة مع الإخوان مع رفعهم السلاح ، وأنهم شاهدوا إرهاب الجماعة خلال حكم مرسي.

وأضاف أنه قبل 30 يونيو، عرف المصريون أن رحيل الإخوان من السلطة سوف يكون له ثمن دموي، لكنهم تظاهروا مع ذلك، وطالبوا مرسي بالتنحي. 

واختتم نوارة مقاله بأن طرق الإخوان السرية والقاسية والمطالبة بالسلطة تذكرنا بالمافيا، والمثال على ذلك وصول أحد أعضاء المنظمة السرية إلى السلطة، وأنه بالرغم من أن مرسي يعتبر أول رئيس منتخب ديمقراطيا ، لكن من غير المتوقع أن الجماعة القوية التى انتظرت 85 عاما في انتظار لحظة المجد أن تستسلم بسهولة وتخرج من المشهد أو تخفض أسلحتها في القريب العاجل.

هذا المحتوى من :  صدى البلد

0 التعليقات: