آخر الأخبار

11‏/04‏/2014

بكري: واشنطن أكدت لـ«الإخوان» أن أمامهم فترة كافية لتعطيل وإفشال الانتخابات الرئاسية

بكري: واشنطن أكدت لـ«الإخوان» أن أمامهم فترة كافية لتعطيل وإفشال الانتخابات الرئاسية
بكرى

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، في حلقة برنامجه «حقائق وأسرار»، الذي يقدمه على قناة «صدى البلد»، إن اجتماعًا عُقد في العاصمة القطرية، الدوحة، في 8 مارس الماضي، بين عدد من ممثلي التنظيم الدولي للإخوان وقيادات للجماعة في مصر من المقيمين في قطر وبلدان أخرى.

وأشار إلى أنه تم خلاله الاتفاق على اتخاذ خطوات من شأنها تعطيل إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، بأي وسيلة ممكنة حتى لو تم الاضطرار إلى اللجوء إلى أساليب من شأنها إراقة دماء المصريين، بالتوازي مع خلق رأي عام دولي يتضمن تشكيكا في الانتخابات وتشويهها، حال فشل خطة تعطيلها.

وأشار «بكري» إلى أن المجتمعين قرروا دعوة كل القوى الإسلامية والوطنية المصرية المتحالفة مع «الإخوان»، والمطالبة بعودة ما يسمونه بـ«الشرعية» إلى اجتماع سريع بهدف توحيد الجهود داخل مصر، على أن يدرس «الإخوان»، وفي فترة قصيرة بعض الاقتراحات المقدمة من بعض التنظيمات الإسلامية الجهادية، والخاصة بتشكيل «الجيش المصري الحر» وتوحيد كل الجهود العسكرية تحت قيادة واحدة.

وأكد «بكري» أنه تم الاتفاق أيضًا على أن يقوم «الإخوان» في مصر بإحياء كل الخلايا النائمة في مصر، والمرتبطة بالتنظيم الخاص للجماعة في أجهزة الأمن والمؤسسات والجمعيات والوزارات، مع بدء التنسيق مع جميع التنظيمات الجهادية الأخرى العاملة داخل مصر.

وقال «بكري» إن الاجتماع أكد ضرورة تصفية رموز الدولة، وتم خلاله أيضًا اتخاذ قرارات بالتهدئة الكاملة على جبهة الخليج العربي، وعدم الخوض في جدال ومواقف إعلامية تمس دول الخليج خاصة المملكة العربية السعودية، وإرسال رسائل طمأنة لدول الخليج من قبل «الإخوان»، تبلغهم فيها أن قيادات الجماعة حريصة كل الحرص على أمن دول الخليج، وأن «الإخوان» لا يفكرون مجرد التفكير بتهديد وزعزعة الأمن في دول الخليج.

وذكر «بكري» أنه في أعقاب انتهاء الاجتماع قام وفد من قيادات «الإخوان» بالسفر في طائرة قطرية خاصة في 19 مارس الماضي إلى إسطنبول بتركيا، حيث تم إبلاغ قيادات التنظيم العالمي لـ«الإخوان» بالقرارات التي تم اتخاذها.

وقال أن اجتماع «الدوحة» سبقه اجتماع آخر عقد في بروكسل نهاية فبراير الماضي، تم فيه التنسيق بين مسؤولي التنظيم الدولي الإخواني، وأعضاء من جهاز الاستخبارات الأمريكية (سي. آي. إيه) بحضور ممثلين عن وزارة الخارجية والأمن القومي الأمريكي، وأنه تم خلال اجتماع الدوحة عرض مناقشات اجتماع بروكسل، والتي تضمنت أن الجانب الأمريكي أبلغ ممثلي التنظيم الدولي للإخوان بأنهم سيغضون الطرف عما يجري في مصر لحين إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر، غير أن الإدارة الأمريكية ستكون مضطرة للاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية، خاصة إذا ثبت أنها كانت حرة ونزيهة، وأنه لا يمكنهم التغاضي عن نتائجها مهما كانت.

وأضاف «بكري» أن الجانب الأمريكي أكد لممثلي التنظيم الدولي للإخوان أن واشنطن لن تتأرجح في موقفها طويلا، وقال لهم «أمامكم فترة من الزمن وهي كافية لتعطيل وإفشال الانتخابات الرئاسية، وأن جهودكم يجب أن تنصب على ذلك لأن موقف الولايات المتحدة سوف يختلف تماما بعد الانتخابات الرئاسية عما هو عليه الآن، لأننا سنتعامل مع الأمر الواقع الذي ستفرضه نتائج الانتخابات، خاصة أن مصالح الولايات المتحدة في المنطقة باتت مهددة بالخطر بسبب دعهما لجماعة الإخوان».

هذا المحتوى من :  الجريدة

0 التعليقات: