أكد رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالمخابرات الحربية الأسبق اللواء نصر سالم، دخول أسلحة إلى البلاد من حدودها الشرقية والغربية، بعد عام 2011، وأن هذه الأسلحة انتشرت بشكل غير طبيعي في كل محافظات وقرى الجمهورية.
وقال سالم، في حوار له ببرنامج "مصر في ساعة" الذي يذاع على قناة "الغد العربي" مساء اليوم، الأحد، مع الإعلامي محمد المغربي، إنه "كان يجب أن يتم تخصيص دوائر خاصة، لكل من يتم القبض عليه بسلاح وبنادق آلية، لكي تنتهي الدولة من انتشار هذا السلاح الذي يهدد الوطن"، وأضاف: "عقوبة حامل السلاح الإعدام"، موضحا أن "العدل السريع في هذه القضايا، يردع كل هؤلاء من الحاملين للسلاح".
وأكد سالم أنه "ظهر في اشتباكات عائلتي الدابودية والهلالية، التي راح ضحيتها أكثر من 26 قتيلا، أسلحة وبنادق آلية، مماثلة لقوات الأمن.
وقال إن "المشكلة الكبرى التي تعيشها الدولة، هى عدم تطبيق العدالة بصورة سريعة، على كل حاملي هذا السلاح".
وأضاف سالم أن "مشكلة أهالي الدابودية مع الهلالية، وجود عامل خارجي وأياد خفية وراء هذا الاشتباك، وهذه الأزمة ليس سببها خلاف بين طلاب أو غيره، لذلك أطالب أجهزة الدولة بأن يتم البحث عن من وراء هذه الأزمة".
وطالب أجهزة الدولة بأن تكشف عن سر توافد رموز الإخوان المسلمين على دولة السودان، التي كان آخرها زيارة وجدي غنيم إلى السودان مؤخرا، وعلاقته بأزمة اشتباك أهالي الدابودية مع الهلالية، لافتا إلى أن منطقة هؤلاء الأهالي تتسم بالهدوء والطيبة وسمو الأخلاق والكرم.
من جهته، قال عضو مؤسس بإتلاف شباب النوبة، حسين محمود، إنه "لا يجب أن نربط اشتباك العائلتين، بعدم توافر لأهالي النوبة خدمات، وغيرها، كما يردد بعض الإعلاميين".
وأضاف محمود أن "الأهالي في أسوان يريدون أن يتوصلوا لمعرفة الحقيقة في هذا الموضوع"، وأكد أنه "توجد بوادر في الوصول إلى اتفاق بين العائلتين، وذلك بعد وجود شيخ الأزهر في أسوان، وتشكيل لجنة تقصي حقائق"، مشيرا إلى أن "الحل الأمني، هو الحل في هذه القضية".
هذا المحتوى من :