وتابع خلال اتصال هاتفي مع فضائية "المحور": أن هذه التصريحات مشابه لتلك التي أطلقت في احتفالات انتصارات أكتوبر، والذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، بالإضافة إلى دعواتهم في 19 مارس الماضي.
وأشار إلى أن كافة الأحزاب الموجودة تحت ما يسمى بتحالف دعم "المحظورة" لا وجود لها على أرض الواقع، باستثناء جماعة الإخوان والجماعة الإسلامية.
وأكد على أن ما يجرى الآن هو ضغط من قبل أنصار الجماعة على الحكومة المصرية للحصول على أكبر من مكاسب من أي مفاوضات قد تجري معهم، لافتا إلى أن الأرض بدأت تهتز تحت أرجل الإخوان في قطر وتركيا.
وأضاف: أن هناك عددا كبيرا من الجماعات الإسلامية والإرهابية طلبت اللجوء السياسي إلى بريطانيا وعلى رأسهم طارق الزمر وعاصم عبد الماجد، ولذلك أصدرت الحكومة البريطانية قرارا بدراسة علاقة الإخوان بالتنظيمات الإرهابية.
وأوضح أن الإخوان بدأوا يخرجون من قطر، في ظل ضغوطات خليجية على الدوحة لتغيير موقفها من الإخوان، وهو ما ظهر جليا في خروجهم من قطر، وبالتالي تبحث الجماعة التصعيد قبل الانتخابات الرئاسية.
وشدد على وجود أزمة كبيرة الآن بين قيادات الجماعة الشباب، حيث إن الجماعة لا تعد في مركز قوى الآن، ومع ذلك تستمر في حشد الشباب.
هذا المحتوى من :