وأكّد كمال حبيب، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أنّ تونس هي الأقرب لانتقال قيادات «الإخوان» إليها في ظلّ الضغوط الخليجية على قطر والتحقيقات البريطانية حول أنشطة الجماعة.
وقال «حبيب»، إن التحقيقات البريطانية لن تكون في صالح الجماعة، وبالتالي ربما تجد الجماعة نفسها مطالبة بالخروج من لندن خشية الملاحقة الأمنية والمحاصرة الاقتصادية، لافتا إلى أنّ تونس تعدُّ الأنسب في ظلّ وجود «حركة النهضة» الإسلاميّة وزعيمها راشد الغنوشي الذي سبق وأعلن استعداده لمنح اللجوء لإخوان مصر.
هذا المحتوى من :