![]() |
مختار نوح: الجماعات التكفيرية نار تأكل نفسها.. والاقتتال بينهم أمر طبيعي
فاروق المقرحي: "المال" سبب صراع "داعش" و"القاعدة".. وأمريكا الراعي الرسمي للإرهاب في المنطقة
نبيل فؤاد: هجوم "داعش" على "القاعدة" لن يصل للقتل.. والخلاف في وجهات النظر
صبرة القاسمي: "داعش" و "القاعدة" يتصارعان على الزعامة والسيطرة على الميليشيات
جاءت تصريحات المتحدث باسم "داعش" أبو محمد العدناني والتي اتهم فيها تنظيم القاعدة بـ"الانحراف" عن المنهج الجهادي وشق صفوف المقاتلين الجهاديين، داعيًا المقاتلين في صفوف الجماعات الأخرى إلى تأييد تنظيمه في خلافه، لتخرج الصراعات بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتنظيم القاعدة إلى العلن، لتثير العديد من التساؤلات حول أسباب الخلاف واتجاهاته وأهدافه ونتائجه.
وفي هذا الإطار أكد مختار نوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان والمنشق عن جماعة الإخوان، أن هجوم "داعش" على قيادة تنظيم القاعدة واتهامه اياها بالانحراف عن المنهج الجهادي، هو نتيجة الفكر التكفيري، واصفا إياه بالنار التي تأكل نفسها.
وقال "نوح" في تصريح خاص لـ"صدى البلد": إن الجماعات التكفيرية قابلة للانقسام وقابلة للاقتتال وهذا وضع طبيعي، حيث إن كل شخص في هذه الجماعات يعتقد في نفسه أنه هو المسلم الأوحد على الأرض.
وتابع: عندما كنت في سجن أبو زعبل سنة 81 كانت الغرفة الواحدة فيها 4 أو 5 صلوات، بمعنى كل مجموعة تصلي بمفردها والخمس مجموعات تنقسم الى 10 وهكذا.
ومن جانبه أكد اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية السابق، أن هجوم "داعش" على قيادة تنظيم القاعدة واتهامه اياها بالانحراف عن المنهج الجهادي، نتيجة صراع على المال وليس جهاداً، قائلا "ليسوا بإسلاميين ولا جهاديين من يخرجون أكباد الناس ويأكلونها".
وقال "المقرحي" في تصريح خاص لـ"صدى البلد": إن هذه التنظيمات التكفيرية ليست لها علاقة بالإسلام، مشيرا الى أنها صنيعة أجهزة المخابرات لقتل الإسلام من داخله، مرجعا ذلك الى مقولة هلاري كلنتون التي قالت فيها "لن نحتاج بعد اليوم لإرسال الجنود للدول الإسلامية بل سيقاتلون أنفسهم بأنفسهم".
ولفت مساعد وزير الداخلية السابق الى أن الراعي الرسمي والأول للإرهاب في الدول العربية هي الولايات المتحدة الأمريكية وأجهزتها المختلفة، من وزارة الدفاع الى جهاز المخابرات والكونجرس وأخيرا مراكز الأبحاث.
بينما أكد اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع سابقا والخبير العسكري، أن "هجوم "داعش" على قيادة تنظيم القاعدة واتهامه إياها بالانحراف عن المنهج الجهادي، مجرد اختلاف في وجهات النظر ولن يصل الأمر إلى قتل بعضهم".
وقال فؤاد، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن "الأمر لن يخرج عن سياق مطالبة تنظيم القاعدة بعدم تخطي "داعش" خطأ محددا في العمليات التي تنفذ في سوريا والعراق، وهى لم تلتزم بذلك".
وأضاف: "لا يوجد الآن شيء اسمه تنظيم القاعدة بمفهومها القديم، أي عدد ضخم من المتطوعين في أفغانستان، بل الموجود الآن فكر القاعدة ولا وجود لقوات التنظيم ومجموعات تحولت إلى أماكن متفرقة".
وأكد صبرة القاسمي، الجهادي السابق ومؤسس الجبهة الوسطية، أن هجوم "داعش" على قيادة تنظيم القاعدة وإتهامه اياها بالانحراف عن المنهج الجهادي، هو حجة للزعامة والسيطرة على المليشيات التابعة لكل منهما.
وأوضح "القاسمي" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن الجماعات التكفيرية تميل الى العنف والقتل وتوجد لنفسها مبررات لأفعالها فيما بعد، مشيرا الى أن هذه الجماعات لن يوحدوا الصفوف، ولن يجمعوا أمة، وهم أداة للتفتت والشرذمة وإنهيار الأمم.
وتابع: " الجهات الغربية تجيد استخدام هذه الجماعات لتبعد الشرور والأضرار عن نفسها وتجعل المنطقة العربية والإسلامية تأكل نفسها".
وأضاف الجهادي السابق أن ما يحدث على أرض سوريا والعراق صورة مصغرة لما يريدون ان تكون عليه مصر، وكل شخص يقتل أحدا يبرر قتله بخروجه عن الشريعة، وفي الحقيقة هم الخوارج الذين خرجوا عن المجتمع وخرجوا عن الدين.
هذا المحتوى من :
