آخر الأخبار

12‏/04‏/2014

بعد 36 عاما مسرحية «كامب ديفيد».. تعيد الأتفاقية الشهيرة إلي الأضواء

بعد 36 عاما مسرحية «كامب ديفيد».. تعيد الأتفاقية الشهيرة إلي الأضواء




يلعب دور انور السادات الممثل خالد النبوى، بينما يلعب ريتشارد توماس دور الرئيس جيمى كارتر، ويلعب رون ريفكين دور رئيس الوزراء مناحم بيجين، وتلعب الممثلة هالى فوتى دور روزالين كارتر.

ومن ابرز ما صرح به النقاد عن العرض المسرحى «كامب ديفيد» هو ما نشره موقع برودواى وورلد للناقدة جينيفر بيرى التى اشارت إلى ان العرض كان مرضيا تماما للجمهور خاصة الذين لديهم فضول حول هذا الحدث الشهير وما دار فى تلك الاسابيع المتوترة بين العدوين والرئيس الامريكى، واتاحت المسرحية الفرصة لأربعة من الممثلين المتميزين لتقديم هذه الشخصيات التاريخية المهمة لمعرفة جوهر ما حدث خلال تلك الفترة وما كان تأثير شخصيات هؤلاء القادة على الاتقافية.

واضافت «استطاع السيناريو ان يحقق التوازن بين الجانب التاريخى من حيث سرد الوقائع والجانب الترفيهى، لأن العمل به ايضا الكثير من الامتاع والتسلية لكونها فى النهاية عملا مسرحيا دراميا، وخرج فى النهاية بشكل رائع، اما الممثل خالد النبوى الذى قام بدور السادات فتميز فى ادائه وكانت له لمسات خاصة فى كل التفاصيل التى قدمها فى شخصية السادات فى كل لحظة من المسرحية.

واشارت إلى ان النبوى وريفكين نجحا فى اعطائنا درسا فى التمثيل والاداء المتميز اثناء مناقشتهما سويا فى العديد من نقاط الخلاف بين شخصياتهما فى العرض، حتى انك تشعر ان هذه المحادثات تحدث بالفعل فى تلك اللحظة وللمرة الاولى، فقد سمح لنا هذا الاداء المتميز للثنائى النبوى وريفكين بفهم كامل لكل تفاصيل هذه الاتفاقية وطريقة ووجهات نظر كل اطرافها.

بينما نشر موقع واشنطن بوست للناقد بيتر ماركس ان الممثلين الاربعة كان اداؤهم رائعا وكان عملهم جادا، وقدموا كل ما استطاعوا من اداء درامى ليصوروا الثلاثة عشر يوما أو هذه الفترة التاريخية التى مضى عليها 36 عاما وكان نتاجها تحقيق السلام بين اكثر الاعداء خلافا فى الشرق الاوسط حتى الآن.

وصرح خالد النبوى لواشنطن بوست ايضا انه كان مفتونا بالدور ولكنه قلق من فكرة تقديم شخصية السادات «فى البداية طلبت قراءة السيناريو ولم اضع أى افتراضات وبعد ان قرأته احببت العمل، فأنا لست رئيسا ولكن الآن لابد ان اكون كذلك، فأردت إحضار روح السادات وهو ما شكل تحديا كبيرا».

كما صرح خالد النبوى فى حوار لموقع «ان.بى.ار» انه بالطبع لا يشبه الرئيس انور السادات ولكنه اراد ان يحضر روحه وكرامته».

اما ريفكين فصرح «بأن هؤلاء الاربعة كان يجمعهم ايمان قوى وكبير، وعلى الرغم من اختلاف دياناتهم فهم يؤمنون بوجود الله وحبه لذا كل شيء قاموا به ارتكز على هذا الايمان».

وحضر الرئيس السابق جيمى كارتر العرض وكان تعليقه عليه «ان الدرس المستفاد من هذه المسرحية هو ان السلام ليس مستحيلا.

هذا المحتوى من : الشروق

0 التعليقات: