قال منسق حملة "كن رئيسى" الداعمة للفريق سامى عنان، خالد العدوى، إن عنان اجتمع بمجموعة من الشخصيات الوطنية ليلة إعلانه عدم خوض الانتخابات، منهم المستشار أحمد الزند واللواء حسن الروينى والإعلامي مصطفى بكرى والصحفي محمود مسلم والصحفي ياسر رزق.
وتابع العدوى،ـ خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى فى برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"ـ أن الحوار دار حول إقناع الفريق سامى عنان بأهمية انسحابه من السباق الرئاسي حفاظاً على وحدة المؤسسة العسكرية وحتى لا يكون هناك صراع، وأن المشير السيسى هو صاحب رأى عدم الصراع بين قادة المؤسسة العسكرية، ويعتبر سامى عنان أحد أساتذته، فأتخذ عنان القرار بعدم خوض الانتخابات حفاظاً على وحدة الصف الوطنى.
وأضاف أن الحوار انتهى بمحادثة سامى عنان للمشير طنطاوي، فى الساعة السابعة صباحاً، وشرح له الوضع وما توصل إلى ورحب المشير طنطاوي بانسحاب سامي عنان من الانتخابات الرئاسية.
واستكمل أنا لن أعطى صوتى للمشير السيسى بالرغم من حبى واحترامي وتقديري له ولموقفه وشخصيته، فالسيسى هو "جوكر" انتخابات 2014 ولا خلاف على شعبيته، والشعب أحبه ليس لأنه وزير الدفاع أو بسبب إطاحته بجماعة الإخوان الإرهابية، بل لأنه "راجل دماغ، ويعلم مفاتيح الشعب".
وأوضح أن عنان كان يعد نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية من قبل 30 يونيو، ونجل عنان أكد له أن والده لن يتراجع عن قراره بخوض الانتخابات الرئاسية، وانه اتفق مع نجل عنان على أن تكون حملته شعبية، وطلب منه مقر للحملة، ولكن بعض المقربين من عنان أدعو أنه مدفوع عليهم للعمل ضده.
وذكر أن عنان كان يدير حملته الانتخابية بفكر الجنرالات، أما السيسى فيتحدث بلغة الشارع، ورغم أن عنان رجل محترم إلا أن الانتخابات تحتاج من يفهم لغة الشارع وليس لغة الجنرالات.
وأشار إلى أن أحد المقربين لعنان أجرى اتصالاً هاتفياً بحاتم بجاتو لسؤاله حول الطعن على الانتخابات، وحملة عنان كانت على اتصال ببعض قيادات تحالف دعم الشرعية، لافتاً إلى أنه ليس له أي علاقة بسامى عنان ولم يشاهده من قبل، ومن أول يوم له كان الاتفاق بينه وبين نجل عنان أنهم لا يمثلوا الفريق سامى عنان.