آخر الأخبار

09‏/03‏/2014

خبراء أمن: مطلوب وضع "كاميرات" أمام المدارس لحماية الطلاب.. وتأمين المدارس مسئولية الأجهزة الإدارية

خبراء أمن: مطلوب وضع "كاميرات" أمام المدارس لحماية الطلاب.. وتأمين المدارس مسئولية الأجهزة الإدارية


صدى البلد
خبير أمني:

 لابد من وضع "كاميرات" أمام المدارس لحماية الطلاب.. ووجود إدارة "استشرافية"

 تأمين المدارس والجامعات مسئولية الأجهزة الإدارية وليس وزارة التعليم

 إجراء الانتخابات الرئاسية سينهي أزمات التعليم

أكد اللواء هانى عبداللطيف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية، أن الأجهزة الأمنية اتخذت كافة استعداداتها لتأمين أول أيام عودة الدراسة مرة أخرى عن طريق تأمين المدارس والمؤسسات التعليمية بمختلف محافظات الجمهورية، والتصدى لأى محاولات لإثارة العنف والشغب والخروج عن القانون.

وأكد مجدي الشاهد الخبير الأمني أن الخطط الأمنية لابد أن تكون في إطار استراتيجية عامة لأن غيابها يلغي الخطط الفرعية التي تقوم بها وزارة الداخلية مطالبا بسرعة إصدار الاستراتيجية العامة للشرطة.

وقال في تصريح لـ"صدى البلد" إن وضع خطة وزارة الداخلية لتأمين المدارس لابد أن يتركز على انتشار قوات الأمن أمام المدارس وتكثيف الدوريات الأمنية أمامها ومنع تواجد السيارات أمام المدارس وانتشار رجال البحث الجنائي، ليس له أي علاقة بالخطط الأمنية ولكن هي بمثابة توجيهات.

وطالب باستخدام تقنيات حديثة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بوضع كاميرات مراقبة أمام المدارس لعدم الاطمئنان للسيارات التي تتواجد أمام المدارس ولم تكلف الدولة شيئا غير أنها تحافظ علي أولادها الذين يتعدي عدد طلاب المدرسة الواحدة 700 طالب.

ودعا إلى استحداث إدارة جديدة للاستشراف وهذا الأمر مطبق في جميع الدول المتقدمة لأن بتواجدها كانت توقعت الآن ماذا يحدث في الحياة الدراسية القادمة، قائلاً "علي وزارة الداخلية أن تعيد تفكيرها في حماية الإفراد بكيفية وضعهم تحت الرصد ومن يخرج من الإطار القانوني يتم ضبطه في الحال.

من ناحية أخري أكد الخبير الأمني مجدي بسيوني أن تأمين المدارس والجامعات يقع بالدرجة الأولي علي عاتق الأجهزة الإدارية والمسئولين عن المدارس والجامعات وذلك عن طريق جمع معلومات عن المشاغبين والخارجين عن القانون. 

وأضاف بسيوني في تصريح خاص لـ"صدي البلد" أن دور الأمن يأتي بعد المسئولين عن طريق اتخاذ إجراءات أمنية بمحيط الجامعات وتنظيم دوريات مكثفة أمام المدارس بمساعدة المسئولين بما يتوافر من معلومات حتي يكون للأمن دور فعال في مكافحة الجريمة قبل وقوعها ومكافحة الشغب قبل حدوثه.

من جهة أخري أكد اللواء محمد زكي الخبير الأمني، أن رجال الأمن وضعوا مخططا لكيفية المواجهة مع التجمعات الطلابية واحتوائها والاستعداد لاي عمليات تحت الإطار الإرهابي.

و أضاف زكي في تصريح خاص لـ "صدي البلد" أن الاستحقاق القادم في الانتخابات الرئاسية والانتخابات البرلمانية هو احتواء الأوضاع في الفصل الدراسي الثاني و الأخير.

و قال زكي : إن العنصر البشري في القطاع الطلابي يعتبر ترجمة لكل منزل مصري وشريحة تنظم فيها كل الأوضاع المصرية سواء من المحور الثقافي أو الاجتماعي، و من هنا نجد أن الدراسة والجامعة المرآه التي تنظر للواقع الحقيقي لا تختلف الأمور بصفة عامة ومن المتوقع أن تقوم الجهات ذات الهوا والرؤية السياسية المرفوضة باستثمار التجمعات الطلابية.

ولفت إلي أنه علي ثقة تامة أن الأسر المصرية وأبناء مصر من القطاع الطلابي أصبحوا الآن علي وعي بما يمنع استثمار تجمع أعداد كبيرة من الطلاب لمصلحة أي فصيل.



0 التعليقات: