قال الدكتور جمال بيومي أمين عام المشاركة المصرية الأوروبية بوزارة التعاون الدولى، إن سياسة التقشف التي دعا إليها المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، هي أفضل حل سمعه منذ قيام ثورة 25 يناير، ولن تطبق على المواطن العادي.
وأوضح أن المطالبات من وقتها تسير في اتجاه زيادة الأجور وتطبيق الحد الأدني، وغيرها ولم يتحدث أحد عن كيفية تدبير الأموال في ظل الانتكاسة الاقتصادية التي تعيشها مصر الآن.
وأكد بيومي في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن هذه الدعوة تتطلب ترشيدًا للاستهلاك من المياه والكهرباء والموارد الضائعة في الهواء وإشارة رمزية من المشير السيسي، لحل مشاكل الدولة فيما بينها "ذاتياً، وأن نأخذ كافة الأمور بجدية حتي يكون هناك زيادة في الإنتاج بعد ترشيد الاستهلاك.
وأضاف أمين عام المشاركة المصرية الأوروبية بوزارة التعاون الدولى، أنه لابد من تطبيق هذه السياسة بطريقة صحيحة حتى لا تعود بالضرر على مصر، قائلاً: "نحن دولة متأثرة اقتصادياً فلابد وأن نطبق التقشف ولكن بصورة لا تمس المواطنين".
وكان المشير السيسي، قد دعا الشعب في مؤتمر الثانى لشباب الأطباء وحديثى التخرج إلى التضامن من أجل النهوض بالبلاد، وذلك عن طريق تخفيف الرواتب للعاملين ومحاولة الذهاب إلى أماكن الأشغال والجامعات سيرًا على الأقدام بدلاً من المواصلات، كما دعاهم إلى تخفيف الحمول من الشراء وإلى التقليل من استخدام الأجهزة الكهربائية لتخفيف الحمل الكهربائي.
كما ذكر "السيسى" عدد العاملين خارج البلاد يبلغون نحو 9 ملايين شخص، فمن الممكن أن يتضامنوا معهم وأن يشاركوا برواتبهم من أجل البلاد.
ودعا أيضا إلى تقليل استخدام الغاز الطبيعى وما يؤدى إلى استنزاف الطاقة غير المتجددة. -