قال ناطق باسم تنظيم «دولة الإسلامية في العراق والشام»، (داعش)، الجمعة، إن محاولات إخراج التنظيم من الشام، «دونه كسر الجماجم وضرب الرقاب وبقر البطون»، واصفاً جبهة النصرة ب«جبهة الغدر والخيانة».
وفي تسجيل صوتي منسوب له، تم بثه على موقع «يوتيوب»، الجمعة، قال أبو محمد العدناني، الناطق باسم (داعش)، إن «المحكمة المستقلة التي تُدع إليها الدولة لتحكيم الشرع، ربما يكون أول حكم لها خروج الدولة من الشام، وتسليمها للثعالب والضباع والذئاب، والخونة واللصوص والغادرين (لم يسمّهم) الأمر الذي دونه كسر الجماجم وضرب الرقاب وبقر البطون».
ويعد حديث «العدناني»، أول رد رسمي على تهديد قائد جبهة النصرة في سوريا أبو محمد الجولاني لـ«داعش»، في 25 فبراير، بتصعيد الحرب عليه في العراق وسوريا، إذا لم يدخل في تحكيم للشرع مع الجماعات التي تقاتله في سوريا، ممهلاً التنظيم 5 أيام للرد بشكل رسمي على ذلك، وإلا واجه «المر العلقم».
وأشار «العدناني» إلى أن الدولة «لا ترفض التحاكم لشرع الله، ومن يرفض التحاكم بشرع الله يكفر، وإنما جعل هؤلاء السفهاء، (في إشارة للنصرة)، مبادراتهم شرع الله، ومن ردها لأي سبب شرعي فقد رد شرع الله».
ووصف جبهة النصرة بجبهة «الغدر والخيانة»، وأنها تقاتل الدولة الإسلامية بزعم أن أفرادها «بغاة أقرب للكفر ممتنعون عن تحكيم شرع الله».
وأضاف أن «كل ما يوجه للدولة من تهم لا يوجد دليل عليه، وعبارة عن دعاوى كاذبة وتهم باطلة، وصورتها على أنها شر مطلق، وأنه لم يعد للشر في العراق والشام سوى الدولة».
وحذر المقاتلين من قتال الدولة لأنها مظلومة ومتآمر عليها، ودعا للتحري عما ينسب لها، مؤكداً أن أبوابها مفتوحة لأي شخص يريد التأكد بنفسه من عقيدتها وشريعتها.