آخر الأخبار

11‏/03‏/2014

حقيقة اغتيال "عنان".. مكتبه فبرك الخبر وسربه لـ"الأناضول" لتسويقه إعلاميا قبل إعلان ترشحه للرئاسة



حقيقة اغتيال "عنان".. مكتبه فبرك الخبر وسربه لـ"الأناضول" لتسويقه إعلاميا قبل إعلان ترشحه للرئاسة



الفجر
تضارب في التصريحات بين منسقي الحملة.. والداخلية تكذب "عنان"

سامي عنان يتحرك بـ3 سيارات جيب بها زجاج أسود.. ويؤمنه 7 بودي جاردات تحت قيادة ضابط مخابرات

قبل ساعة من الآن، وبمجرد خروج الفريق سامي عنان من مكتبه أمام نادي "الصيد" بالدقي، نشرت وكالة الأناضول التركية، المحسوبة على جماعة الإخوان خبرا عن اغتيال "الفريق"، وانهالت المكالمات على الرقم الشخصي للمنسقة الإعلامية للحملة، إيمان عبد الفتاح.

وقالت "إيمان" لـ"الفجر" وعدد من المواقع الاليكترونية الأخرى: "الفريق سامي عنان تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة فور خروجه من مكتبه.. حيث إن سائقه لاحظ تتبع سيارتين له، وكسر الإشارة لينجو من المحاولة".

ودخل الشيخ حاتم عنان، شيخ السجادة العنانية العمرية الصوفية، على الخط ليؤكد لـ"الفجر" إن شقيقه "بخير، ولم تصبه محاولة الاغتيال بخدش".. وعلى نفس الخط، قال: "محاولة الاغتيال كانت متوقعة، ولا نتهم أي فصيل سياسي بارتكابها، ونجهز للاستعانة بشركة حراسات خاصة لحماية الفريق خلال الفترة المقبلة".

وبعد دقائق، أصبح موبايل "إيمان" (خارج نطاق الخدمة)، قبل أن يطل محمد فرج، منسق حملة "دعم الجيش"، والمنسق الإعلامي لحملة "عنان"، على شاشة "ام.بي.سي مصر" ويؤكد إن "اغتيال سامي عنان كذبة مارس.. ومجرد شائعة بهدف تأخير إعلان الفريق ترشحه للرئاسة".

في التوقيت نفسه.. أصدر مكتب الفريق عنان بيانا رسميا يشرح فيه ملابسات محاولة اغتياله الفاشلة، قائلا: "عنان تعرض لمحاولة اغتيال، وذلك عقب خروجه من مكتبه الساعة الخامسة وعشرين دقيقة، اليوم الاثنين، وذلك عندما أبلغه حارس العقار بأنه كانت تتم مراقبته من خلال أشخاص بسيارة تاكسي بيضاء تحمل رقم (ب ر 4379)، وفور تحرك عربة الفريق عنان نزل أحدهما ومعه تليفون، وأخذ يبلّغ ويقول: "اتحرك، ودخل يمين في يمين"، متتبعين خط سير الفريق عنان".
                                                                                                        
وقال البيان إنه خلال خط السير، لاحظ الفريق عنان وسائقه تتبعه بواسطة سيارتين، الأولى تحمل رقم (د ح ق 914)، سكودا أوكتافيا زرقاء، والثانية لبنى اللون، تحمل رقم (ع ق 9183)، ولكنه استطاع أن يأخذ الطريق المعاكس؛ ليضللهما عن متابعته، فقاما بتتبع أثره أيضا في الطريق المعاكس.

ونفت الداخلية تعرض سامي عنان للاغتيال، مؤكدة أن أجهزة البحث قامت بالتحقيق في هذه الواقعة، وذلك بسؤال المحيطين بمكتب الفريق سامي عنان، ولم يُثبت أحد صحة هذه الواقعة.

وأكدت مصادر بمكتب عنان لـ"الفجر"، أن مكتب الفريق سامي عنان فبرك خبر اغتياله وسربه لـ"الأناضول" الإخوانية لتسويق نفسه إعلاميا قبل إعلان ترشحه للرئاسة، دون الاتفاق مع المكتب الإعلامي للحملة، الذي ينظم عمله سمير، نجل الفريق عنان، وليست له علاقة شخصية مباشرة بعنان.

الغريب إن سامي عنان يتحرك بـ3 سيارات جيب.. بها زجاج أسود، وليست له مواعيد محددة تفاديا لرصد تحركاته، ويؤمنه 7 بودي جاردات تحت قيادة ضابط مخابرات



0 التعليقات: