انتهت النيابة العامة مرافعتها فى وقائع قتل المتظاهرين فى محاكمة القرن المتهم بها الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العدالى، حيث طالبت توقيع أقصى عقوبة على المتهمين طبقًا لما ورد فى قرار الاتهام وهى الإعدام شنقًا.
وقال المستشار محمد إبراهيم، عضو المكتب الفنى للنائب العام فى ختام مرافعته، "أننا عرضنا أمام عدالتكم ما تضمنته هذه الدعوى من أدلة وقرائن تقطع بارتكاب المتهمين لهذه لجرائم قتل متظاهرى ثورة 25 يناير، ونحسب أن النيابة قد أدت دورها إرضاء لله تعالى والمجتمع التى تعرض للظلم والقهر على أيدى هؤلاء المتهمين وعلى الرغم من سقوطهم لم يلجأ المجتمع للعنف انتقاما من جلاديهم وإنما ساقهم الى محراب العدالة فى انتظار حكم عادل".
وأكد ممثل النيابة : لقد استشعرنا آلام الضحايا يتظلمون ويستاءلون أين القصاص أين القصاص أين القضاء الذى يسقتص لنا، ونحن نشعر أن الله تعالى يرد على مظلمتهم بقوله تعالى "وعزتى وجلالى لأنصرنكى ولو بعد حين".
وانتهى ممثل النيابة الى أن دماء المصريين ما عادت رخيصة، ونطالب بالقصاص أملا فى حياة الأمة ونتظر كلمة حق من عدالتكم فيمن قتل المئات، وطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين مع الاحتفاظ بحق النيابة فى التعقيب. - See more at: http://www.el-balad.com/870838#sthash.PatnADbH.dpuf