حذر السفير نبيل فهمي، وزير الخارجية، من أي تجاوز علي الأمن القومي المصري، مؤكدًا أنه سيواجه أمنيًّا وعسكريًّا.
وقال فهمي، تعليقا على اعتبار “حماس” جماعة ارهابية، “بالطبع لدي ريبة وشك من فلسفة جماعة الإخوان المسلمين في مصر” موضحا أن حكم المحكمة انصب على داخل الأراضي المصرية.
وأكد فهمي، في حديث له على فضائية “التحرير” أنه لا يمكن تجاهل حكم المحكمة، والذي أصبح ملزما لوزارة الخارجية بعدم التعاون معها في حل القضية الفلسطينية.
وأشار فهمي إلى أن الدولة المصرية لن تترك القضية الفلسطينية، ولكنها ستفرق في التعامل بين المواطن الفلسطينى والحمساوى، مطالبا الشعب المصرى بالتطلع إلى التكنولوجيا والانفتاح على العالم.
وردا علي سؤال حول جماعة الإخوان المسلمين وانخراطها في الحياة السياسية، أوضح فهمي أن الدستور الجديد لا يمكن أن يقصي أي مواطن مصري، و”لكن علينا جميعا الالتزام بالسلمية والدستور، وبناء مصر المستقبل كدولة عصرية للجميع”.
ونوه فهمي إلى أن جماعة الإخوان المسلمين مرفوضة سياسيا من المجتمع خلال تلك الفترة، وأنهم سيحتاجوا لفترة طويلة للتغيير.