أنصار بيت المقدس 6 من أعضائنا قتلوا على يد قوات الأمن فى عرب شركس
2 مع القتلى جاهدوا فى سوريا وعادوا مره أخرى لمصر لمحاربة الإنقلاب
أب وأبنه ضمن القتلى الـ6 فى عرب شركس
كانوا يحملون أحزمة ناسفة لتفجير قوات الأمن
القتلى لم يفجروا المنطقة حرصا على دماء المسلمين
اعترفت جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية بانتماء القتلي الستة الذين لقوا مصرعهم على يد قوات الشرطة فى عرب شركس بالقليوبية لها.
وذكرت الجماعة فى بيان لها عن أسماء القتلى وهم فهمي عبد الرؤوف محمد (أبو دجانة)، سمير عبد الحكيم (أبو البراء) اللذان سافرا للجهاد فى سوريا وعادا إلى مصر لمتابعة جهادهما.
كما نعى البيان محمد محسن علي محمد (أبو مصعب)، محمد سيد محمود أحمد (أبو مصعب)، أسامة سعيد عبد العزيز (أبوعمر)، عبد الرؤوف فهمي عبد الرؤوف (أبو معاذ) نجل القتيل الأول.
ووصفت الحركة الإرهابية قتلاها بأنهم لطالما دفع هؤلاء الأشاوس عن أعراض المسلمين وذادوا عن حياض الدين بأرواحهم فتمنوا الشهادة وتعرضوا لها وكانوا لا يملون من مراغمة أعداء الله وقتالهم حتى لقوا الله عز وجل في معركة عظيمة ومقاتلة شديدة ثبتهم الله فيها وسطروا بدمائهم وأرواحهم عزاً ومجداً سيسجله التاريخ وتذكره الأجيال من بعدهم .
وأضاف البيان أنهم قاتلوا أمام أربعين مجموعة قتالية من القوات الخاصة والمدرعات والدبابات والأسلحة الثقيلة ، وهم بأسلحتهم الخفيفة وذخيرتهم القليلة التي لا تتعدي الستين طلقة لكل مجاهد ولكن كان معهم سلاح أكبر من ذلك كله وهو الإيمان بالله القوي المتين فتوكلوا عليه وامتشقوا أحزمتهم الناسفة وتصدوا لأعداء الله لا يهابونهم ، فصالوا وشدّوا حتى أثخنوا فيهم الجراح ونكلوا بهم وقتلوا منهم عقيداً وعميداً من جيش العمالة والخيانة وعدداً من ضباط القوات الخاصة من الشرطة المحاربة لدين الله وعدداً من الجنود وهذا غير الإصابات حتى اضطروهم بفضل الله إلى الرجوع والانسحاب إلى الوراء وأخذ السواتر والاعتلاء فوق الأسطح ليدكوا المكان من بعيد خوفاً ورعباً.
وأكد البيان أن قتلى الحركة الإرهابية ولو أرادوا أن يدمروا المكان بأكمله بالمتفجرات التي كانت بحوزتهم لفعلوا ولكن حرصاً على دماء ساكنيه من المسلمين لم يفعلوا ذلك لأنهم يقاتلون عن عقيدة ودين للدفاع عن الإسلام والمسلمين ، فآثروا القتال حتى آخر رمق مستبشرين بالشهادة في سبيل الله ، فدامت المعركة لأكثر من سبع ساعات لقنوا فيها الطواغيت درساً لن ينسوه ، فاستشهدوا جميعاً.