![]() |
اتهم الكونجرس الأمريكي الريس باراك أوباما بخداع وتضليل الشعب الأمريكي، لصالح الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وإخفاء حقائق حول حادث اغتيال السفير الأمريكي بليبيا "كريس ستيفنز" 11 سبتمبر 2012، والتي كشفت تقصير أوباما الشديد في التعامل مع تهديدات الجماعات المتشددة في مصر وليبيا.
ووفقا للتقرير النهائي الذي أعدته لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، فإن أوباما ضحى بالسفير من أجل استمرار علاقته بالجماعات المتشددة، ولم يأخذ تحذيرات المخابرات الأمريكية ومسئولي الأجهزة الأمنية والعسكرية حول الخطر الذي تمثله هذه الجماعات على استقرار المنطقة والمصالح الأمريكية.
وكشف التقرير أن أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، ضللا الشعب الأمريكي وأعلنا أن مقتل السفير الأمريكي في بنغازي جاء نتيجة المظاهرات الغاضبة التي اندلعت احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي نشر على يوتيوب عام2012.
لكن في الواقع أن الهجوم على القنصيلة الأمريكية في بنغازي كان متوقعا من جانب تنظيم القاعدة وجماعات إرهابية في ذكري 11 سبتمبر، وحذرت القيادة الأمريكية العسكرية في منطقة الصحراء الكبرى، وكذلك المخابرات المركزية من ان المصالح الأمريكية في مصر وليبيا مهددة وفي خطر.
وأرسل الجنرال ديفيد بترايوس رئيس المخابرات المركزية في ذلك الوقت تحذيرات إلى السفارات الأمريكية في القاهرة التي كان يحكمها الإخوان وادلعت فيها مظاهرات احتجاجا على الفيلم المسيء، وإلى سفارة ليبيا تحذر من استهداف الإرهابيين لتلك السفارات، وضرورة توخي الحذر.
وهو ما لم يتم التعامل معه بجدية، حتى أثناء وبعد وقوع الاعتداء على بنغازي، كان الرئيس أوباما على علم بما جري خلال 15 دقيقة، لكن استمر على موقفه الداعم للتيارات الإسلامية المتشددة وأخفى الحقائق، ودافع عنهم، وأكد ان الهجوم نتيجة مظاهرات غاضبة تصاعدت، في حين أنها كانت عملية خططت لها تلك الجماعات.
