آخر الأخبار

09‏/02‏/2014

استطلاع لـ«ابن خلدون»: السيسى الأوفر حظًّا بنسبة 54.7% ويليه شفيق 12.1%

استطلاع لـ«ابن خلدون»: السيسى الأوفر حظًّا بنسبة 54.7% ويليه شفيق 12.1%



مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، قال إنه أجرى استطلاع رأى على عينة من المواطنين المصريين، كانت نتيجتها أن 54.7% سينتخبون المشير عبد الفتاح السيسى، و13.5% سينتخبون الفريق أحمد شفيق، فى حين أن نسبة 12.1% من العينة اختارت شخصية أخرى غير المطروحة أسماؤهم.

المركز قال فى تقريره، إنه أجرى الاستطلاع أيضا عن تحمل المواطنين صعوبة المرحلة القادمة، مشيرا إلى أن النتائج أظهرت فى حالة فوز المرشح الذى سيصوت له المواطن، كانت النسبة الأعلى تميل إلى احتمال صعوبات المرحلة أيًّا ما كانت ودون شروط ولا ضمانات بنسبة 51.6%، تليها نسبة 45.7% سيتحملون الصعوبات التى ستواجه الرئيس الذى سيختارونه، ولكن بشروط وضمانات وخطة واضحة، تليها نسبة 2.7% لن يتحملوا أى صعوبات قادمة.

التقرير أضاف وفى حالة فوز مرشح آخر غير الذى سيصوت له المواطن، كانت النسبة الأعلى تميل إلى وضع شروط وضمانات تجعلهم يتحملون الصعوبات وصلت نسبتهم إلى 57.4%، تليها نسبة 30.5% سيتحملون الصعوبات أيًّا ما كانت ودون شروط ولا ضمانات، ونسبة 11.7% لن يتحملوا أى صعوبات قادمة.

عن تفاؤل المواطنين بالمرحلة القادمة أظهرت النتائج -حسب تقرير ابن خلدون- أن أغلب عينة الاستطلاع متفائلة بعام ٢٠١٤، وبمستقبل مصر بوجه عام، خصوصا بعد إقرار الدستور الذى يعد الخطوة الأولى والأهم فى تنفيذ خارطة المستقبل، حيث وصلت نسبة المتفائلين والمتفائلين جدًّا مجتمعة إلى 70.4% موزعة بين 36.3% متفائل جدًّا، و34.1%.

وعن أولويات ومطالب المرحلة القادمة فكانت النسبة الأعلى من العينة تريد تحقيق الأمن ومحاربة الإرهاب فى المرتبة الأولى، وفى المرتبة الثانية كانت ضرورة النهوض بالوضع الاقتصادى، وفى المرتبة الثالثة القضاء على البطالة، بينماء جاءت فى نهاية أولويات المواطنين فى المرحلة القادمة وتحديدا فى المرتبة الحادية عشرة الاستقلال الوطنى فى ما يتعلق بالهوية الفكرية والمواقف السياسية، وفى المرتبة الثانية عشرة إصلاح قيم المجتمع، وفى المرتبة الثالثة عشرة استعادة دور مصر دوليًّا وإقليميًّا، وكان الاحتياج الأخير والأقل أهمية فى قائمة احتياجات المواطن العادى هو مسألة إنجاز المحاكمات «السياسية» الخاصة بالمتورطين فى جرائم الفساد السياسى، وقتل الثوار من قيادات الأنظمة السابقة.

المديرة التنفيذية للمركز داليا زيادة، قالت إن هذه النسب تعنى ضمنيًّا أيضًا أن المواطن العادى مقتنع بأن دوره سينتهى بمجرد انتخاب رئيس للجمهورية، لينتقل بعدها إلى مقعد المتفرج مرة أخرى، وأن الرئيس القادم يجب أن يكون مسؤولا وحده عن حل كل المشكلات دون مشاركة حقيقية من المواطن.

زيادة أضافت أن المركز أوصى فى تقريره بضرورة قيام مرشحى الرئاسة بإطلاع الناس على تحديات المرحلة القادمة وتشجيع المواطنين على المشاركة فى حلها كسبيل أساسى، وربما أوحد لحل الأزمات التى تواجه مصر حاليا، وعلى رأسها كما ورد فى ترتيب أولويات الاحتياجات فى هذا الاستطلاع مسألتى الوضع الأمنى والوضع الاقتصادى.

0 التعليقات: