قال الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي، إن الرئيس المعزول "محمد مرسى" كان قلقًا للغاية أثناء محاكمته، وهو ما ظهر من خلال حركته المستمرة في القفص ذهابًا وإيابًا، كما كان هناك نوع من التوتر والغضب، وظهر بوضوح عندما صرخ على القاضي.
وتابع خلال اتصال هاتفي بفضائية "CBC اكسترا" عندما صرخ في القاضي تخلى عن الطريقة الرئاسية التي كان حريص على التعامل بها، وذلك بسبب غضبه العارم، وفقد السيطرة على نفسه بصورة أكثر مما كان يتوقع منه، خصوصًا أنه خلال المحاكمة الماضية كان حريصًا على مظهره الرئاسي، وطريقة مشيته وتعبيره حتى تتفق مع مقامه الرئاسي.
وأكد على أن الوحيد الذي ظل مبتسمًا كان محمد سعد الكتاتني، رغم أن باقي المتهمين كانت تظهر عليهم علامات الحزن على عكس عاداتهم، وخصوصًا محمد البلتاجي وصفوت حجازي، وبجمع المشاعر المسيطرة على المشهد التي كان يغلب عليها الحزن والغضب والوجوم، فهو يعكس إدراكًا للواقع أكثر من ذي قبل، وتتضح ملامح الأزمة بالنسبة للمتهمين، وبدوا يقتربون من رؤية المشهد بشكل أكثر موضوعية وواقعية.